توقيت القاهرة المحلي 00:00:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إخلاء غزة!

  مصر اليوم -

إخلاء غزة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 كنت أنوى ــ عزيزى القارئ ــ أن أكتب كلماتى اليوم عن عيد الأم، الذى حل يوم أمس الأول «الجمعة» ولكننى شعرت بالضيق والألم!...ليس أبدا لتذكر أمى الحبيبة (التي رحلت عن عالمنا منذ أحد عشر عاما، وأنا الآن في الثامنة والسبعين من عمرى!) فأمهاتنا جديرات أن نتذكرهن كل يوم وكل ساعة، حتى آخر لحظة من عمرنا! وليس طبعا تقليلا بأى حال من الاحتفال الواجب بكل الأمهات المصريات، من كل الفئات والطبقات، من جانب بناتهن وأبنائهن! ذلك تقليد اجتماعى جميل استقر الاحتفال به سنويا في مصر، مع بدء فصل الربيع في 21 مارس، بدءا من عام 1956استجابة لحملة صحفية دعا إليها الصحفيان المصريان الكبيران على ومصطفى أمين، مؤسسا جريدة الأخبار..، واتساقا مع احتفالات دولية بالأم بدأت في الولايات المتحدة منذ عام 1908.

غير أننى أعود لأكرر القول بشعورى في تلك المناسبة بالضيق والألم، ونحن نشاهد على شاشة التليفزيون كل يوم، بل وكل ساعة، اللقطات المأساوية لمئات وآلاف الأمهات من أهالى غزة وهن يهمن على وجوههن، حاملات أطفالهن ومتاعهن، متنقلات من مكان إلى آخر انصياعا لأوامر الإخلاء البغيضة للمحتل الإسرائيلى، أو باكيات ملتاعات لفقد أبنائهن!. إن مصر، فى مواجهة تلك السلوكيات الاستعمارية ــ العنصرية لإسرائيل ــ وكما أكد بيان الهيئة العامة للاستعلامات أمس الأول ــ ترفض على نحو حاسم لا نقاش فيه، أي محاولة لإخلاء غزة، وتهجير أهلها منها «قسرا أو طوعا» لأى مكان خارجها، خصوصا إلى مصر... «لما يمثله ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، وخطر داهم على الأمن القومى المصرى».

وهذا الموقف يتسق أيضا مع الموقف الذى سبق أن أعلنته مصر في قمة القاهرة الطارئة الأخيرة عن إعادة إعمار قطاع غزة «دون مغادرة شقيق فلسطيني واحد له»! تلك مبادئ لا تقبل ــ بالنسبة لمصر ــ أى تجاهل أو نقاش أو تحايل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخلاء غزة إخلاء غزة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt