توقيت القاهرة المحلي 06:53:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إخلاء غزة!

  مصر اليوم -

إخلاء غزة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 كنت أنوى ــ عزيزى القارئ ــ أن أكتب كلماتى اليوم عن عيد الأم، الذى حل يوم أمس الأول «الجمعة» ولكننى شعرت بالضيق والألم!...ليس أبدا لتذكر أمى الحبيبة (التي رحلت عن عالمنا منذ أحد عشر عاما، وأنا الآن في الثامنة والسبعين من عمرى!) فأمهاتنا جديرات أن نتذكرهن كل يوم وكل ساعة، حتى آخر لحظة من عمرنا! وليس طبعا تقليلا بأى حال من الاحتفال الواجب بكل الأمهات المصريات، من كل الفئات والطبقات، من جانب بناتهن وأبنائهن! ذلك تقليد اجتماعى جميل استقر الاحتفال به سنويا في مصر، مع بدء فصل الربيع في 21 مارس، بدءا من عام 1956استجابة لحملة صحفية دعا إليها الصحفيان المصريان الكبيران على ومصطفى أمين، مؤسسا جريدة الأخبار..، واتساقا مع احتفالات دولية بالأم بدأت في الولايات المتحدة منذ عام 1908.

غير أننى أعود لأكرر القول بشعورى في تلك المناسبة بالضيق والألم، ونحن نشاهد على شاشة التليفزيون كل يوم، بل وكل ساعة، اللقطات المأساوية لمئات وآلاف الأمهات من أهالى غزة وهن يهمن على وجوههن، حاملات أطفالهن ومتاعهن، متنقلات من مكان إلى آخر انصياعا لأوامر الإخلاء البغيضة للمحتل الإسرائيلى، أو باكيات ملتاعات لفقد أبنائهن!. إن مصر، فى مواجهة تلك السلوكيات الاستعمارية ــ العنصرية لإسرائيل ــ وكما أكد بيان الهيئة العامة للاستعلامات أمس الأول ــ ترفض على نحو حاسم لا نقاش فيه، أي محاولة لإخلاء غزة، وتهجير أهلها منها «قسرا أو طوعا» لأى مكان خارجها، خصوصا إلى مصر... «لما يمثله ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية، وخطر داهم على الأمن القومى المصرى».

وهذا الموقف يتسق أيضا مع الموقف الذى سبق أن أعلنته مصر في قمة القاهرة الطارئة الأخيرة عن إعادة إعمار قطاع غزة «دون مغادرة شقيق فلسطيني واحد له»! تلك مبادئ لا تقبل ــ بالنسبة لمصر ــ أى تجاهل أو نقاش أو تحايل!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخلاء غزة إخلاء غزة



GMT 05:47 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟

GMT 05:46 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

العراق في الواجهة مجددا!

GMT 05:41 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

السِتّ تنتصر والمأمون يتساءل!

GMT 05:38 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لماذا ترتبط السمنة بالإنسان الحديث؟

GMT 05:36 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

لا تتحكموا في أذواق الناس

GMT 05:33 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

باب المندب وما حوله.. الحسابات الحرجة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الشرع.. التمنيات وحدها لا تغير الواقع

الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt