توقيت القاهرة المحلي 12:10:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما هذا يا دكتور أشرف؟!

  مصر اليوم -

ما هذا يا دكتور أشرف

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 هل تتذكر عزيزى القارئ حادثة أو «مأساة» وفاة الطفل يوسف محمد عبد الملك، سباح نادى الزهور بمدينة نصر، بالقاهرة، أوائل هذ الشهر، والذى فارق الحياة بعد انتهاء بطولة الجمهورية للسباحة في مجمع حمامات السباحة في استاد القاهرة..؟ لقد باشرت النيابة العامة تحقيقها في تلك القضية. ووفقا لما قرأته فقد.. «أمرت النيابة العامة بتقديم كل من رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، ومدير البطولة والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ للمحاكمة الجنائية، لتسببهم خطأ في وفاة المجنى عليه..إلخ».

ماذا كان موقف أو رد فعل وزارة الشباب..؟ بصراحة كان رد الفعل هزليا، على طريقة «اللى يتلسع من الشوربة، ينفخ في الزبادى»!! وعلى سبيل المثال، وصلتنى من بعض أعضاء نادى زهور مدينة نصر، الذين هم فوق سن الستين، نساء ورجالا، الذين يطلق عليهم اسم «الرواد» والذين يجتمعون في حدائق النادى، أو في قاعاته (في أوقات خلوها من الأنشطة) في جلسات اجتماعية ترويحية، أو للتمتع بشمس الشتاء، أوممارسة بعض ألعاب «الايروبكس» الخفيفة! هؤلاء «الرواد» المسنون وصلتهم «بشرى» أنه «في إطار حرص نادى الزهور على صحة وسلامة أعضائه شهد المقر الرئيسى لمدينة نصر وجود القافلة الطبية، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.....ضمن منظومة متكاملة ... تشمل: «كشف باطنة أو قلب، كشف صدرية، تخطيط القلب الكهربائى، موجات صوتية على القلب، قياس ضغط الدم وتقييم القدرة التنفسية، وصورة دم كاملة، وقياس مستوى الكوليسترول، وقياس مستويات السكر، وإنزيمات القلب»!! وهى كلها مقابل رسوم مادية كبيرة يدفعها الأعضاء (الذين ينتمى معظمهم لأرباب المعاشات)! ما هذا العبث؟ هل هي «سبوبة» لجهة ما، وما هذا الاستغلال السخيف لحادثة الطفل المسكين يوسف رحمه الله! عيب ياوزارة الشباب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما هذا يا دكتور أشرف ما هذا يا دكتور أشرف



GMT 06:22 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

فواكه سحرية

GMT 06:16 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: سُرَّ من رأى... ثم حزن!

GMT 06:13 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أمريكا وإيران.. وسقوط أسطوانة الديمقراطية

GMT 06:10 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

أولويات وخيارات متناقضة أمام العالم

GMT 06:02 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

النظام الدولي والظهير الأخلاقي

GMT 06:01 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

«بكرين» و«صدامين»

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان ـ مصر اليوم

GMT 21:50 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
  مصر اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 23:51 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
  مصر اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 09:36 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

وفاة عادل هلال بعد مسيرة فنية حافلة

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:04 2025 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

دونجا يبحث عن عروض للرحيل عن الزمالك

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 07:32 2021 الأربعاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أداة رخيصة للعرض!

GMT 22:39 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:43 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على سبب انفصال كمال أبو رية عن زوجته

GMT 08:21 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هاني رمزي يسخر من عروض أصحاب المحلات بسبب كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt