توقيت القاهرة المحلي 10:18:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيد الوحدة!

  مصر اليوم -

عيد الوحدة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 لا أعرف نسبة المواطنين المصريين الذين سوف يدق تاريخ هذا اليوم ناقوسا في آذانهم، مثلما حدث معى! فأنا عادة أبدأ كتابة هذا العمود، في الصباح الباكر لليوم السابق ليوم نشره، ولكن يحدث أحيانا أن يستدعى ذلك «التاريخ» موضوعا آخر يختلف تماما، عما كنت أنوى كتابته، فأجده أجدر بالمعالجة، مؤجلا ما كنت أنوى كتابته ليوم آخر! وهذا هو ما حدث لى تماما أمس! .

إن 22 فبراير كان يوما ما هو عيد «الوحدة» بين مصر وسوريا عام 1958! وأعتقد أن كثيرا من «العواجيز» من جيلى، سوف يتذكرونه.

ففى ذلك اليوم منذ ثمانية وستين عاما (وكنت في الحادية عشرة من عمرى!)، سمعت في المذياع (الراديو) الذى كنت أنصت إليه بشدة - وسط هتاف جماهيرى صاخب- صوت «شكرى القوتلى» رئيس الجمهورية السورية في ذلك الحين، وهو يلقى خطابا حماسيا بصوت متحشرج منفعل، من شرفة قصر القبة في القاهرة، قائلا: «هذا يوم. هذا يوم ...مشهود من أيام العمر، هذا يوم عظيم في تاريخ أمة العرب، وتحول كبير في مجرى الأحداث العالمية في هذا العصر.

في هذا المكان، من هذه المدينة العربية العظيمة، نعلن على الملأ باسم الشعب العربى في كل من الجزأين العربيين الغاليين، مولد الجمهورية العربية المتحدة «وكما هو معروف فقد تنازل القوتلى عن الرئاسة لجمال عبدالناصر، وأطلق عليه عبد الناصر لقب» الموطن العربى الأول». غير أن تلك «التجربة» الوحدوية التي لم تدم سوى أقل من أربع سنوات، وانتهت بالانفصال السورى في سبتمبر 1961.

انتهت الوحدة، ولكنها أثمرت علاقات شعبية ثقافية وعاطفية حميمة بين الشعبين أعمق بكثير من التأثيرات الرسمية للوحدة، ونلاحظ اليوم مظاهرها المدهشة على نحو يستحق دراسة علمية جادة، لتفسيرها وتقدير آثارها الاجتماعية والثقافية بعيدة المدى، على النحو الذى نراه اليوم في كل أنحاء مصر، ويتجاوز بكثير الشاورما السورية التي يولع بها المصريون اليوم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الوحدة عيد الوحدة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt