توقيت القاهرة المحلي 21:17:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيد الوحدة!

  مصر اليوم -

عيد الوحدة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 لا أعرف نسبة المواطنين المصريين الذين سوف يدق تاريخ هذا اليوم ناقوسا في آذانهم، مثلما حدث معى! فأنا عادة أبدأ كتابة هذا العمود، في الصباح الباكر لليوم السابق ليوم نشره، ولكن يحدث أحيانا أن يستدعى ذلك «التاريخ» موضوعا آخر يختلف تماما، عما كنت أنوى كتابته، فأجده أجدر بالمعالجة، مؤجلا ما كنت أنوى كتابته ليوم آخر! وهذا هو ما حدث لى تماما أمس! .

إن 22 فبراير كان يوما ما هو عيد «الوحدة» بين مصر وسوريا عام 1958! وأعتقد أن كثيرا من «العواجيز» من جيلى، سوف يتذكرونه.

ففى ذلك اليوم منذ ثمانية وستين عاما (وكنت في الحادية عشرة من عمرى!)، سمعت في المذياع (الراديو) الذى كنت أنصت إليه بشدة - وسط هتاف جماهيرى صاخب- صوت «شكرى القوتلى» رئيس الجمهورية السورية في ذلك الحين، وهو يلقى خطابا حماسيا بصوت متحشرج منفعل، من شرفة قصر القبة في القاهرة، قائلا: «هذا يوم. هذا يوم ...مشهود من أيام العمر، هذا يوم عظيم في تاريخ أمة العرب، وتحول كبير في مجرى الأحداث العالمية في هذا العصر.

في هذا المكان، من هذه المدينة العربية العظيمة، نعلن على الملأ باسم الشعب العربى في كل من الجزأين العربيين الغاليين، مولد الجمهورية العربية المتحدة «وكما هو معروف فقد تنازل القوتلى عن الرئاسة لجمال عبدالناصر، وأطلق عليه عبد الناصر لقب» الموطن العربى الأول». غير أن تلك «التجربة» الوحدوية التي لم تدم سوى أقل من أربع سنوات، وانتهت بالانفصال السورى في سبتمبر 1961.

انتهت الوحدة، ولكنها أثمرت علاقات شعبية ثقافية وعاطفية حميمة بين الشعبين أعمق بكثير من التأثيرات الرسمية للوحدة، ونلاحظ اليوم مظاهرها المدهشة على نحو يستحق دراسة علمية جادة، لتفسيرها وتقدير آثارها الاجتماعية والثقافية بعيدة المدى، على النحو الذى نراه اليوم في كل أنحاء مصر، ويتجاوز بكثير الشاورما السورية التي يولع بها المصريون اليوم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الوحدة عيد الوحدة



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt