توقيت القاهرة المحلي 01:02:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من الفريق أسامة ربيع!

  مصر اليوم -

من الفريق أسامة ربيع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 يوم الأربعاء الماضى (14 مايو)، كتبت فى هذا المكان كلماتى تحت عنوان «والسياحة فى قناة السويس» التى قلت فيها إن «قناة السويس» التى هى أحد المحاور الأساسية فى حركة التجارة العالمية، وأحد أهم أصول الاقتصاد المصرى ومصادر دخله، فإننى أعتقد أنها ينبغى أن تكون أيضا فى مقدمة مقاصد السياحة الداخلية والخارجية معا.

وقد وصلتنى فى نفس اليوم، بالبريد الإلكترونى، رسالة كريمة من الفريق أسامة ربيع تتضمن تعقيبا على ماكتبته! هذا ــ إبتداء ــ سلوك راق رفيع، ينطوى على تقدير واحترام للصحافة ودورها فى بحث ومناقشة القضايا العامة.

وقد تضمنت الرسالة عرضا موجزا لجهود هيئة القناة.. «لتكون القناة وجهة سياحية مضيئة، تعبرعما تحمله من التقاء عدة عوامل صعب تكرارها من عبق التاريخ و عمق الجغرافيا و تفرد فى المنحى الاقتصادى والحضارى»..وسردت الرسالة تحويل المقر الإدارى الأول للقناة لمتحف عالمى عن تاريخ القناة.، وتشجيع سياحة اليخوت ،خاصة بالإسماعيلية، واستقبال آلاف الزائرين للقناة وتشجير سواحلها، وإنشاء فندق «مكسيم ديليسبس»، وإنشاء سلسلة من الجداريات الفنية..إلخ.

إننى أقدر وألمس وأشيد بهذه الجهود التى يلمسها بسهولة أى زائر للقناة. ولكننى ــ سيادة الفريق ــ لم أقصد بخطابى أبدا هيئة القناة التى تشرف بأدائها كل الهيئات والمرافق المصرية، ولكننى أقصد الجامعات العامة والأهلية والخاصة، وأقصد مدارس التعليم الثانوى، ومؤسسات وشركات القطاع الخاص، وهيئات المجتمع المدنى والنوادى الرياضية والاجتماعية ،التى تدخل «الرحلات» فى قلب أنشطتها، وأقول إن القناة ومدنها الرائعة، وفنادقها وبيوت شبابها، يجب أن تكون على رأس مقاصدها..(قبل الفلبين وتايلاند ودبى مثلا!).

لقد كانت الرحلة إلى أسوان أحد تقاليد وزارة التربية والتعليم على أيامنا، فهل لاتزال مستمرة.. وهل يمكننى أن أطمع أن تشمل تلك الرحلات «قناة السويس» التى تنطوى زيارتها أيضا على درس مهم فى التنشئة السياسية، فضلا عن التعرف على مدنها الجميلة، وتاريخها الوطنى المجيد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من الفريق أسامة ربيع من الفريق أسامة ربيع



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt