توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من الفريق أسامة ربيع!

  مصر اليوم -

من الفريق أسامة ربيع

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 يوم الأربعاء الماضى (14 مايو)، كتبت فى هذا المكان كلماتى تحت عنوان «والسياحة فى قناة السويس» التى قلت فيها إن «قناة السويس» التى هى أحد المحاور الأساسية فى حركة التجارة العالمية، وأحد أهم أصول الاقتصاد المصرى ومصادر دخله، فإننى أعتقد أنها ينبغى أن تكون أيضا فى مقدمة مقاصد السياحة الداخلية والخارجية معا.

وقد وصلتنى فى نفس اليوم، بالبريد الإلكترونى، رسالة كريمة من الفريق أسامة ربيع تتضمن تعقيبا على ماكتبته! هذا ــ إبتداء ــ سلوك راق رفيع، ينطوى على تقدير واحترام للصحافة ودورها فى بحث ومناقشة القضايا العامة.

وقد تضمنت الرسالة عرضا موجزا لجهود هيئة القناة.. «لتكون القناة وجهة سياحية مضيئة، تعبرعما تحمله من التقاء عدة عوامل صعب تكرارها من عبق التاريخ و عمق الجغرافيا و تفرد فى المنحى الاقتصادى والحضارى»..وسردت الرسالة تحويل المقر الإدارى الأول للقناة لمتحف عالمى عن تاريخ القناة.، وتشجيع سياحة اليخوت ،خاصة بالإسماعيلية، واستقبال آلاف الزائرين للقناة وتشجير سواحلها، وإنشاء فندق «مكسيم ديليسبس»، وإنشاء سلسلة من الجداريات الفنية..إلخ.

إننى أقدر وألمس وأشيد بهذه الجهود التى يلمسها بسهولة أى زائر للقناة. ولكننى ــ سيادة الفريق ــ لم أقصد بخطابى أبدا هيئة القناة التى تشرف بأدائها كل الهيئات والمرافق المصرية، ولكننى أقصد الجامعات العامة والأهلية والخاصة، وأقصد مدارس التعليم الثانوى، ومؤسسات وشركات القطاع الخاص، وهيئات المجتمع المدنى والنوادى الرياضية والاجتماعية ،التى تدخل «الرحلات» فى قلب أنشطتها، وأقول إن القناة ومدنها الرائعة، وفنادقها وبيوت شبابها، يجب أن تكون على رأس مقاصدها..(قبل الفلبين وتايلاند ودبى مثلا!).

لقد كانت الرحلة إلى أسوان أحد تقاليد وزارة التربية والتعليم على أيامنا، فهل لاتزال مستمرة.. وهل يمكننى أن أطمع أن تشمل تلك الرحلات «قناة السويس» التى تنطوى زيارتها أيضا على درس مهم فى التنشئة السياسية، فضلا عن التعرف على مدنها الجميلة، وتاريخها الوطنى المجيد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من الفريق أسامة ربيع من الفريق أسامة ربيع



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt