توقيت القاهرة المحلي 03:41:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب يصل الثلاثاء وفتح المعابر الاثنين!

  مصر اليوم -

ترامب يصل الثلاثاء وفتح المعابر الاثنين

بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز – بالمعلومات المدققة فإن فتح معابر غزة سيتم الاثنين، وتطور المحادثات حول المحتجزين، خاصة الأميركي عيدان اسكندر في محاولة لإطلاق سراحه حتى لو منفردا تتم بسرعة واضحة قبل وصول الرئيس الأميركي ترامب إلى المنطقة حيث سيكون في السعودية الثلاثاء.

وقبل وصول ترامب تسارعت المواقف السياسية فغلب الغضب العلاقات الأميركية – الإسرائيلية (أنا لا أصدقها..) وقطع ترامب اتصالاته مع النتن ياهو، وهدأت الجبهة مع الحوثيين باتفاق أميركي يمني إيراني برعاية سلطنة عُمان، ويبقى أمر وقف العدوان على غزة بيدي النتن ياهو الذي  سيهديه إلى ترامب ولو في مدة وجوده في المنطقة وبعدها يعود إلى ممارسة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني بأيدي قواته المتوحشة.

المعلومات المتسربة تشير إلى أسبوع حاسم في المنطقة، حيث سنسمع “وعد ترامب” بإقامة دولة فلسطينية لا يختلف عن “وعد بلفور” سىء السمعة، وعن تطورات كثيرة في العلاقات العربية الاسرائيلية.

السؤال الملح في أي حديث بين شخصين أو جلسة حوار أو نقاش عام: ما المتوقع بعد انتهاء الحرب المجنونة في غزة والقصف الهمجي في اليمن ولبنان وسورية؟!

يأتي الجواب مختلفا من شخص لآخر ومن سياسي إلى محلل استراتيجي او محلل عسكري، وما في ذهن الإدارة الأمريكية أو النتن ياهو من مشروعات تم طرحها منذ سنوات، وتحقيق هذه المشروعات يتطلب تحضيرات على الأرض وفي المنطقة.

في زمن ترامب فإن مستقبل نجاح هذه المشروعات يكون أعلى بدرجة، لأن تحولات صفقة القرن التي جاء بها قبل سنوات سيتم إحياؤها من جديد.

النتن ياهو أوصل الأوضاع في غزة إلى مرحلة بات القطاع معها منطقة غير قابلة للحياة، لهذا فإن البحث عن حلول لمستقبل مليوني ونصف المليون فلسطيني في غزة بات أمرا حاسما.

وثانيا؛ بالنظرة الاقتصادية العميقة لخبراء الاقتصاد والنفط، بات غاز غزة في الشمال تحديدا والبحر الأبيض المتوسط تحت يدي النتن ياهو هذه الأيام أكثر من أية فترة سابقة.

وبرغم الرفض القاطع الأردني المصري للتهجير، فالضفة الفلسطينية لا يُخفي النتن ياهو واليمين الصهيوني المتطرف طروحاتهم القديمة الجديدة بتهجير الفلسطينيين إلى الأردن، وأن الأردن هو الوطن البديل للفلسطينيين، فيتخلص هو من قضية الشعب الفلسطيني في الضفة، ويهجر فلسطينيي 48 إلى الضفة تحت سلطة ما يتبقى من السلطة الفلسطينية، لتبقى الدولة اليهودية خالصة لليهود ومن دون فلسطينيين.

أما لبنان؛ فبعد تقليم أظافر حزب الله وتغيير النظام في سورية، وضعف بنية “مقاومة إيران”، وبرغماتيتها الواسعة هذه الأيام فإن لبنان الجديد قد لا يختلف كثيرا عن سورية الجديدة، قد تفضي لعلاقات مختلفة في التطبيع مع إسرائيل.

هذه مشروعات مشبوهة ليست جديدة، فَلْنتذكر ـ قبل ست سنوات ـ خفايا وتفاصيل كتاب “نار وغضب” لمايكل وولف، الذي كشف فيه عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيُحْدِث أكبر اختراق في التأريخ على صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وسيغير اللعبة بشكل كبير وغير مسبوق.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يصل الثلاثاء وفتح المعابر الاثنين ترامب يصل الثلاثاء وفتح المعابر الاثنين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
  مصر اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt