توقيت القاهرة المحلي 11:39:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلاها الفزعات وإعلانات الطوارىء !

  مصر اليوم -

بلاها الفزعات وإعلانات الطوارىء

بقلم : أسامة الرنتيسي

اليوم الاحد، بإنتظار منخفض جديد، وهناك منخفض أخر قادم الثلاثاء، فبلاها الفزعات وإعلانات الطوارىء، فهذا الامر جدُ طبيعي.

مُربِكَة إلى حد القلق كيفية التعامل مع المنخفضات الجوية التي أنعم الله علينا بها مؤخرا، وعقلية الفزعة لا تزال تحكمنا، مع أننا نعيش فترة المربعانية التي تنتهي في 2 شباط، وهذه الظروف الطبيعية أن تكون المنخفضات الجوية قوية وماطرة والدنيا (سكعة عل الآخر)، فَلِم التهويل وإعلان حالات الطوارىء ؟!.

منذ لحظة  مواجهة المنخفضات الجوية القوية الأولى التي وصلت إلى البلاد، أشدنا بالبنط العريض بجهود  النشامى جميعهم في الدفاع المدني والأمن العام والقوات المسلحة وأمانة عمان، وكان هذا جزءا من واجب الإعلام الوطني المسؤول والجاد.

لكن؛ مع هذه الإشادة لا بد لنا أن نتحدث بموضوعية، ومصداقية أكثر، حتى نتعلم الدرس ولا نبقى أسرى إلقاء التهم وتحميل جهات المسؤولية وتبرئة أخرى.

صحيح أن المنخفضات قوية وغير مسبوقة، وصحيح أيضا ألّا أحد يتحمل مسؤولية جلبها للبلاد، لكن نتحمل جميعا نتائجها وتداعياتها على حياتنا اليومية، مع أن هذا الوضع هو الواقع الحقيقي لهذه الفترات من فصل الشتاء.

النقطة الأهم في الموضوع، أننا لا نتعلم شيئا، ونبقى ضحايا خطاب رسمي مبالغ فيه، في مواجهة الأزمات، يرافقه إعلام ساذج، يقود المشاهدين والمستمعين، إلى خطط مواجهة الحرب المقبلة، وأننا على “قدر أهل العزم“.

في حالة المبالغة، يطمئن الناس، ويشعرون أن الأمور تحت السيطرة، وأننا  سننتصر لا محالة على المشكلة التي تواجهنا.

نكتشف على أرض الواقع، أننا غير جاهزين ولا شيء، وأن إمكاناتنا، بسيطة ومتواضعة، و”نغرق في شبر مَيّة“.

لا نجلد أحدا، وهذه ليست من أخلاقنا، لكن من حقنا أن نقول أن إدارة الأزمات، وليس الازمات فقط، بل حتى طريقة التعامل مع كل قضية تواجهنا، فيها مشكلة حقيقية.

لنتخلص من همجية نظام الفزعات، ومن الخطاب الإعلامي المضلل، والخطاب الحكومي غير المسؤول، ومن مسح جوخ بعضنا بعضا على أعمال هي من صميم واجبنا، ونعترف جيدا بإمكاناتنا وحجمها الحقيقي، حتى نستطيع أن نقرأ واقعنا جيدا، ولا نبالغ في طموحاتنا، و”على قد الحافنا نمد أرجلنا“.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلاها الفزعات وإعلانات الطوارىء بلاها الفزعات وإعلانات الطوارىء



GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

متى تنتهى الحروب ؟!

GMT 08:17 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الطهي الإمبراطوري

GMT 08:15 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ببغائيات الحياة... السياحة مثلاً!

GMT 08:13 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

حالة اللاحسم والحرب السائلة

GMT 08:12 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

رسالة سعودية دقيقة لقطاع الطاقة

GMT 08:10 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

بريطانيا... «ميكرفيلد» وحظّها التاريخي

GMT 08:08 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

«التخوف» من السيئ أوصل لبنان إلى الأسوأ

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 10:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:21 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 19:46 2025 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الاتحاد السكندري يفاوض إلياس الجلاصي لضمه في يناير

GMT 20:58 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

فريق "بنات يد الأهلي مواليد 2000" يُتوج بكأس مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt