توقيت القاهرة المحلي 12:45:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل هى حرب جديدة ؟

  مصر اليوم -

هل هى حرب جديدة

صلاح منتصر

فى تطورات مثيرة اشتعلت المواجهة بين السعودية وايران ووصلت الى ما يهدد فعلا لا مجازا بصدام. فى إيجاز شديد أعدمت السعودية 47 أدانتهم بارتكاب عمليات ارهابية من بينهم 45 سعوديا ومواطن تشادى الجنسية ومصرى اسمه محمد فتحى عبد العاطى السيد. من هؤلاء الذين تم اعدامهم 46 من المسلمين السنة وشيعى واحد سعودى اسمه نمر باقر النمر اعتبرت ايران أنه ـ رغم أنه ليس ايرانيا ـ الا لأنه شيعى فقد اعتبرته صاحب حصانة خاصة تتولاها ايران. وقد تطورت الأحداث سريعا فقد اقتحمت المظاهرات الشيعية فى ايران السفارة السعودية فى طهران وأشعلت فيها النيران وخرجت مظاهرات الشيعة فى دول خليجية أخرى تهتف ضد السعودية التى ردت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران ، لتصبح المنطقة فجأة على سطح صفيح ملتهب. 

لم يلد الحدث ردوده فجأة فقد سبقته أجواء احتقان بدأتها حرب الحوثيين التى هى فى حقيقتها حرب ايرانية سعودية، ثم شهدت فى الأيام الأخيرة انشاء السعودية «التحالف الاسلامى» الذى تم تشكيله من دول مسلمة كلها سنية وبالتالى لم يضم ايران، والحدث الثانى الاتفاق السعودى التركى الذى تم عقب زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للرياض والاعلان عن تشكيل البلدين مجلسا استراتيجيا يدير الشئون السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين ، وقد اعتبرته ايران أنها المستهدفة منه . 

وهكذا فانه ما أن تم الاعلان عن اعدام الـ 47 الذين أعدمتهم السعودية حتى أباحت ايران دماء الـ46 مسلما سنيا منهم ، أما «نمر باقر» ورغم أنه ليس ايرانيا وانما سعودى الجنسية، فقد اعتبرته ايران أحد رعاياها بحكم شيعته . 

وهو تصرف لا يستقيم ولا يقبله عقل أو منطق، والأصح أن ايران أرادت اعتباره «تلكيكة» لاستعراض قوة تبدأها، وقد لا يعارضها الغرب وبذلك تكون الفوضى سواء كانت خلاقة أو عشوائية قد اكتملت . 

والخطورة أنه فى الاسباب الدينية التى تسوق للناس البسطاء يكمن خطر غياب العقل، ويبدو الأمر وكأنه دفاع عن العقيدة المقدسة التى يهون فى سبيلها الغالى والرخيص ، فنجد أنفسنا فجأة وسط حرب جديدة !

نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هى حرب جديدة هل هى حرب جديدة



GMT 09:40 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اللّيطاني يحوِّل لبنان… الضاحية أو دبي

GMT 09:35 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

كيف يفكّر جوزف عون؟

GMT 09:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

المراهنة على خلافاتهم وهْم كبير

GMT 09:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

لماذا يختبىء المسؤول خلف مصدر!

GMT 08:54 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

قسطنطين كفافي بين مصر واليونان

GMT 08:34 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس كمثله يوم

GMT 08:32 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ليس رئيسًا بل علامة تجارية

GMT 08:29 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

اختراع ورقة هرمز

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt