توقيت القاهرة المحلي 03:13:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماهى حدود إسرائيل؟

  مصر اليوم -

ماهى حدود إسرائيل

صلاح منتصر

من حكايات «أبومازن» محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ، أنه التقى يوما ورئيس الجالية اليهودية فى فرنسا ،وفى أثناء الحديث سأل الفرنسى أبومازن : لماذا تقتصرون فى مكاتبكم على تعليق خريطة فلسطين ؟ يحكى أبو مازن : أخرجت له ورقة وضعتها أمامه وقلت له :أرجوك ارسم لى خريطة إسرائيل وسوف أعلقها . قال الفرنسى :ارسم أنت ؟ أجابه أبومازن متعجبا : عاوزنى أنا أحدد لكم حدود إسرائيل ،طيب أين هى إسرائيل !؟ 66 سنة مضت منذ إنشاء إسرائيل عام 48 وحتى اليوم لا يعرف أحد لإسرائيل حدودا أو خريطة . عند إعلان دولة إسرائيل تعمدوا ألا يعلنوا حدودها رغم أن الأمم المتحدة فى قرار التقسيم فى نوفمبر أعطوها 55% من الأرض وللفلسطينيين 44% والـ1% تخص القدس كمدينة مدارة دوليا . إلا أن إسرائيل لم يحدث أن رسمت لنفسها خريطة تبين حدودها ، مما ساعد على نشر أنها تضع على الكنيست ( البرلمان الإسرائيلى ) عبارة : من النيل إلى الفرات . وهو ما ليس صحيحا فقد دققت فى واجهة الكنيست فى زيارتى له قبل 20 سنة ولم أجد هذه العبارة، وإن كان لا ينفى ذلك وجودها فى عقولهم ! أبو مازن له عادة فى كل مرة يزور فيها القاهرة ـ تقريبا كل أربعة أشهر ـ أن يدعونا للقاء يحكى لنا فيه عن آخر فصول مسلسل الصراع ، وقد قال لنا إنه فى المفاوضات القادمة مع إسرائيل سوف يكون التركيز على نقطة واحدة قد تستغرق ثلاثة أشهر أو أكثر، وهى وضع خريطة لإسرائيل حتى يمكنهم معرفة أين فلسطين .قال لنا أبو مازن: من ناحيتنا فقد قدمنا تنازلات مؤلمة، فرغم أن قرار التقسيم يعطينا 44%من الأرض فقد تنازلنا ورضينا بـ 22%، وبعد ذلك قبلنا أن نكون دولة منزوعة السلاح ، وتعهدنا بوقف المقاومة، والتنسيق أمنيا مع إسرائيل ، بل أكثر من ذلك طلبت وجود قوات طرف ثالث حتى لو كانت أمريكية لتأتى إلى أرضنا وتتولى حمايتنا. قال أبو مازن أكثر من ذلك لا نستطيع وليس عندنا ! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماهى حدود إسرائيل ماهى حدود إسرائيل



GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

GMT 02:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الاتحاد الأوروبي ووهم «الاستبدال الكبير»

GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية
  مصر اليوم - ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt