توقيت القاهرة المحلي 00:11:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماهى حدود إسرائيل؟

  مصر اليوم -

ماهى حدود إسرائيل

صلاح منتصر

من حكايات «أبومازن» محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ، أنه التقى يوما ورئيس الجالية اليهودية فى فرنسا ،وفى أثناء الحديث سأل الفرنسى أبومازن : لماذا تقتصرون فى مكاتبكم على تعليق خريطة فلسطين ؟ يحكى أبو مازن : أخرجت له ورقة وضعتها أمامه وقلت له :أرجوك ارسم لى خريطة إسرائيل وسوف أعلقها . قال الفرنسى :ارسم أنت ؟ أجابه أبومازن متعجبا : عاوزنى أنا أحدد لكم حدود إسرائيل ،طيب أين هى إسرائيل !؟ 66 سنة مضت منذ إنشاء إسرائيل عام 48 وحتى اليوم لا يعرف أحد لإسرائيل حدودا أو خريطة . عند إعلان دولة إسرائيل تعمدوا ألا يعلنوا حدودها رغم أن الأمم المتحدة فى قرار التقسيم فى نوفمبر أعطوها 55% من الأرض وللفلسطينيين 44% والـ1% تخص القدس كمدينة مدارة دوليا . إلا أن إسرائيل لم يحدث أن رسمت لنفسها خريطة تبين حدودها ، مما ساعد على نشر أنها تضع على الكنيست ( البرلمان الإسرائيلى ) عبارة : من النيل إلى الفرات . وهو ما ليس صحيحا فقد دققت فى واجهة الكنيست فى زيارتى له قبل 20 سنة ولم أجد هذه العبارة، وإن كان لا ينفى ذلك وجودها فى عقولهم ! أبو مازن له عادة فى كل مرة يزور فيها القاهرة ـ تقريبا كل أربعة أشهر ـ أن يدعونا للقاء يحكى لنا فيه عن آخر فصول مسلسل الصراع ، وقد قال لنا إنه فى المفاوضات القادمة مع إسرائيل سوف يكون التركيز على نقطة واحدة قد تستغرق ثلاثة أشهر أو أكثر، وهى وضع خريطة لإسرائيل حتى يمكنهم معرفة أين فلسطين .قال لنا أبو مازن: من ناحيتنا فقد قدمنا تنازلات مؤلمة، فرغم أن قرار التقسيم يعطينا 44%من الأرض فقد تنازلنا ورضينا بـ 22%، وبعد ذلك قبلنا أن نكون دولة منزوعة السلاح ، وتعهدنا بوقف المقاومة، والتنسيق أمنيا مع إسرائيل ، بل أكثر من ذلك طلبت وجود قوات طرف ثالث حتى لو كانت أمريكية لتأتى إلى أرضنا وتتولى حمايتنا. قال أبو مازن أكثر من ذلك لا نستطيع وليس عندنا ! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماهى حدود إسرائيل ماهى حدود إسرائيل



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt