توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماهى حدود إسرائيل؟

  مصر اليوم -

ماهى حدود إسرائيل

صلاح منتصر
من حكايات «أبومازن» محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ، أنه التقى يوما ورئيس الجالية اليهودية فى فرنسا ،وفى أثناء الحديث سأل الفرنسى أبومازن : لماذا تقتصرون فى مكاتبكم على تعليق خريطة فلسطين ؟ يحكى أبو مازن : أخرجت له ورقة وضعتها أمامه وقلت له :أرجوك ارسم لى خريطة إسرائيل وسوف أعلقها . قال الفرنسى :ارسم أنت ؟ أجابه أبومازن متعجبا : عاوزنى أنا أحدد لكم حدود إسرائيل ،طيب أين هى إسرائيل !؟ 66 سنة مضت منذ إنشاء إسرائيل عام 48 وحتى اليوم لا يعرف أحد لإسرائيل حدودا أو خريطة . عند إعلان دولة إسرائيل تعمدوا ألا يعلنوا حدودها رغم أن الأمم المتحدة فى قرار التقسيم فى نوفمبر أعطوها 55% من الأرض وللفلسطينيين 44% والـ1% تخص القدس كمدينة مدارة دوليا . إلا أن إسرائيل لم يحدث أن رسمت لنفسها خريطة تبين حدودها ، مما ساعد على نشر أنها تضع على الكنيست ( البرلمان الإسرائيلى ) عبارة : من النيل إلى الفرات . وهو ما ليس صحيحا فقد دققت فى واجهة الكنيست فى زيارتى له قبل 20 سنة ولم أجد هذه العبارة، وإن كان لا ينفى ذلك وجودها فى عقولهم ! أبو مازن له عادة فى كل مرة يزور فيها القاهرة ـ تقريبا كل أربعة أشهر ـ أن يدعونا للقاء يحكى لنا فيه عن آخر فصول مسلسل الصراع ، وقد قال لنا إنه فى المفاوضات القادمة مع إسرائيل سوف يكون التركيز على نقطة واحدة قد تستغرق ثلاثة أشهر أو أكثر، وهى وضع خريطة لإسرائيل حتى يمكنهم معرفة أين فلسطين .قال لنا أبو مازن: من ناحيتنا فقد قدمنا تنازلات مؤلمة، فرغم أن قرار التقسيم يعطينا 44%من الأرض فقد تنازلنا ورضينا بـ 22%، وبعد ذلك قبلنا أن نكون دولة منزوعة السلاح ، وتعهدنا بوقف المقاومة، والتنسيق أمنيا مع إسرائيل ، بل أكثر من ذلك طلبت وجود قوات طرف ثالث حتى لو كانت أمريكية لتأتى إلى أرضنا وتتولى حمايتنا. قال أبو مازن أكثر من ذلك لا نستطيع وليس عندنا ! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماهى حدود إسرائيل ماهى حدود إسرائيل



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt