توقيت القاهرة المحلي 15:51:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رواية ولا جيمس بوند !

  مصر اليوم -

رواية ولا جيمس بوند

صلاح منتصر

مادامت الحقيقة غائبة غامضة فكل الاحتمالات والروايات محتملة حتى لو كانت خيالات مؤلف مجهول . الحكاية عن طائرة الركاب الماليزية بوينج 777 التى اختفت يوم 8 مارس الماضى وعليها 239 راكبا . اختفت الطائرة من شاشات الرادار وأجهزة المتابعة بعد 40 دقيقة من مغادرتها مطار العاصمة الماليزية كوالالمبور فى طريقها إلى العاصمة الصينية بيكين ، وحتى اليوم مازال لغزها غامضا بعد فشل العثور على أثر من حطامها . هل اختفت فى حادث نتيجة عطل أم اختطفت أم تعرضت لانفحار قنبلة كانت عليها أم كما قيل انتحر قائدها أم أم ..؟ أسئلة كثيرة ليست هناك إجابة مؤكدة على أى منها . أخيرا كانت هذه الرواية قمة الإثارة والغرابة التى تعقبتها أنف الزميلة مها عبد الفتاح وكتبتها بتفاصيل اكبر فى أخبار اليوم. وملخص الرواية المثيرة أن لغز الطائرة أساسه شحنة عبارة عن ستة صناديق تزن 20 طنا كانت على الطائرة . هذه الشحنة كانت جماعة طالبان قد تمكنت من الاستيلاء عليها فى فبراير الماضى فى أثناء قيام مجموعة أمريكية بنقلها داخل أفغانستان. وبعد اتصالات جرى اتفاق على قيام الصين بشراء الشحنة بعد أن تأكدت من أهميتها . وفى لغز آخر تم ترتيب نقل الشحنة إلى سفارة الصين فى كوالالمبور ثم السفارة الصينية إلى بكين عن طريق طائرة الركاب الماليزية بطلة الحادث الغامض. وتقول الحكاية المثيرة على طريقة روايات جيمس بوند إن طائرة أواكس أمريكية تمكنت من تعطيل أجهزة الطائرة الماليزية ومنع الاتصال بها أو منها حتى للتليفونات المحمولة مع الركاب ، وتوجيهها للهبوط بطريقة غامضة فى جزيرة المالديف حيث تم استعادة الشحنة والصندوق الاسود للطائرة وإغلاق منافذ الأكسجين على ركابها ليلقوا نهايتهم ويختفى شهود الحادث .أما الشحنة سبب هذه المغامرة المثيرة فهى أجهزة تنفرد بها أمريكا تتحكم فى الطائرات العسكرية التى تطير دون طيارين . وقد راعت أمريكا وصولها إلى الصين فكان هذا السيناريو الذى يصلح أن يكون فيلما مثيرا . والرواية تدخل ضمن حكايات صدق أو لا تصدق ، إلا أن المؤكد أن هناك طائرة عليها 239 راكبا لا أثر لها ! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رواية ولا جيمس بوند رواية ولا جيمس بوند



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt