توقيت القاهرة المحلي 11:46:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصحافة: الأزمة والحل

  مصر اليوم -

الصحافة الأزمة والحل

بقلم صلاح منتصر

عدت من اليونان فى اجازة سريعة لأفاجأ بالحريق المشتعل فى نقابة الصحفيين والقرارات التى صدرت من النقابة لتضيف خطأ على الأخطاء المتتالية كما راقبتها من بعيد. 

الخطأ الأول قبول نقابة الصحفيين حماية اثنين مطلوبين للنيابة العامة فى جريمة جنائية لا علاقة لها بالعمل الصحفى ولا بالنقابة، وأى تبرير لهذا التصرف فى الًظروف التى نواجهها غير مقبول، والا كان لأى طبيب أو مهندس أو محام اللجوء الى نقابته للاحتماء بها من العدالة. 

الخطأ الثانى سرعة استعراض القوة الذى قام به جهاز الأمن والذى كان يمكنه لو تعامل مع الأزمة بهدوء أن يضع المشكلة أمام الرأى العام، ويجعل نقابة الصحفيين وبصورة علنية بين خيار تسليم الاثنين وتنتهى الأزمة، أو اصرار النقابة على الرفض بما يدينها ويبرر اتخاذ اللازم. ولكن الأمن استهوته القوة حتى لا يقال إنه غير قادر على القبض على الولدين الهاربين وقام ـ كما ذكرت النقابة ـ باقتحامها والخروج بالمطلوبين مما حول الأزمة الى «اقتحام نقابة». 

الخطأ الثالث القرارات التى خرجت من اجتماع الأربعاء فى نقابة الصحفيين والتى تضمنت الى جانب اقالة وزير الداخلية مطالبة رئاسة الجمهورية بالاعتذار بحجة أن الرئيس السيسى سبق أن نزع فتيل أزمات سابقة بتفضله بالاعتذار. الا أن الذى نسيته النقابة أن الرئيس فعل ذلك عن اختياره ودون طلب من أحد، أما عندما تطلب النقابة منه الاعتذار فهى لا تترك له مساحة اختيار وانما الإجبار، وهو مالا يليق ولا يقبله الرأى العام، ولا يجعل المطلب حلا للمشكلة كما تصور بعض أفراد النقابة ، وانما على العكس يحول المطلب الى أزمة أكبر. 

هل هناك حل؟ نعم بشرط شجاعة الطرفين. أن تعترف النقابة بخطئها بإيواء المطلوبين للعدالة، ويعترف جهاز الأمن بتسرعه فى استخدام القوة بصورة بدت اهانة للصحفيين. وفور ذلك يتم تجميد القرارات التى صدرت من النقابة. وتناشد النقابة رئيس الجمهورية باعتباره الحكم بين جميع السلطات التدخل لمعالجة الموقف وبما يحفظ كرامة الصحفيين وكرامة أجهزة الأمن. القضية لو أردنا الحل عدم تحويلها الى معركة يتم فيها تغليب طرف على الآخر! غدا مفكرة الأسبوع. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافة الأزمة والحل الصحافة الأزمة والحل



GMT 08:07 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 02:08 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

«صلاح منتصر».. هل قلتُ لكَ: أحبُّك؟!

GMT 02:03 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

GMT 05:41 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

دعاء ورجاء

GMT 07:48 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

في محبة العم صلاح منتصر

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 20:04 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

قرص واحد "يطيل عمر" مرضى سرطان البروستات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt