توقيت القاهرة المحلي 09:06:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

  مصر اليوم -

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

بقلم - وفاء بكري

«خبطتين فى الراس توجع»، فما بالكم بفقد اثنين من «علية قومنا» وقوتنا الناعمة فى أسبوع واحد، وكان قد سبقهما عدد ليس بقليل من الصحفيين والإعلاميين ينتمون للفئة نفسها من «علية القوم» الإعلامى من الصعب تعويضه، وذلك فى أقل من 5 شهور، فـ«الخبطتين» صارتا عشرات «الخبطات» أصابتنا بألم شديد فى «العقل» و«القلب» معا، كيف نفقد هذا الكم من هؤلاء «البشر الاستثنائيين» فى حياتنا فى وقت قليل؟ كيف سنعوضهم وقد خلت ساحاتنا من «الاستثنائيين» مطلع الأسبوع الماضى فقدنا الكاتب الصحفى الكبير صلاح منتصر، تذكرت موقفا له قبل نحو 24 عاما، كنت وقتها طالبة فى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، صاعدة إلى السنة الثالثة فيها، والتى تعرف فى كليتنا بـ«سنة التخصص»، وكان هناك إقبال رهيب من زملاء الدفعة للالتحاق بقسم الإذاعة، وكنت غير مهتمة، لاختيارى قسم الصحافة الذى كان سببا لالتحاقى بالكلية، لكن استطاع أصدقائى إقناعى- مؤقتا- بالانضمام إلى «رغبتهم» والالتحاق باختبارات قسم الإذاعة، وتم رفض الكثيرين من الزملاء لأسباب واهية وأحيانا بلا أسباب، وإن كنت أعرف سبب رفضى الذى «تعمدته» أثناء الاختبار، وبالطبع لم أشعر بالضيق، عكس زملائى «المرفوضين» من «الإذاعة» الذين قرروا عدم السماح بقتل أحلامهم البسيطة، ولجأوا إلى الأستاذ صلاح منتصر، الذى لم يخِب «ظنهم» فيه، وتساءل فى عموده بالأهرام عما يحدث فى كلية الإعلام، وكيف يظلم طلاب سيحملون راية الإعلام مع الألفية الجديدة، وانقلبت الكلية رأسا على عقب، وانفتح باب قسم الإذاعة «على مصراعيه» دون اختبارات، ما أعجبنى وقتها أن منتصر لم يدع الطلاب للالتحاق بقسم الصحافة وهى «مهنته»، لكنه اختار الانحياز لـ«الاختيار» و«الرأى» الذى كان يتخذ منه اسما لعموده اليومى «مجرد رأى»، شعرت وقتها بـ«قوة القلم الحر» ومدى تأثيره عندما تباهى الزملاء بالحصول على حقهم المشروع، هكذا كان للصحافة حتى وقت قريب «منتصر» لها ولقرائها، لم يغب منتصر سوى أيام قليلة حتى لحق به الراقى متعدد المواهب سمير صبرى، أحب فيه صفته الأصلية كإعلامى، بدأ مذيع راديو وانتهى ليكون واحدا من أهم الإعلاميين فى تاريخ الإعلام المصرى، لم يقتصر «سمير» على لقاءات زملائه من الفنانين فى برنامجه «هذا المساء»، بل كان يصنع «توليفة» تبدو ظاهريا «خفيفة» ولكن باطنها «عميق»، يأتى بمشاهير الأطباء والمهندسين والمثقفين واللاعبين، وغيرهم فى كل المجالات، يصنع محتوى شاملا وحوارات رائعة تعطينا المعلومة بسهولة «بلا فذلكة» أو «تنظير».نتقبل مصيبة الموت، فهى قدر الله تعالى، لكن مصيبة فقد «الاستثنائيين» وعدم تعويضهم باتت آفة هذه الأيام.. اللهم أجرنا فى مصائبنا واعطنا «سمير» للإعلام، و«منتصر» للصحافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر» عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt