توقيت القاهرة المحلي 18:33:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

  مصر اليوم -

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»

بقلم - وفاء بكري

«خبطتين فى الراس توجع»، فما بالكم بفقد اثنين من «علية قومنا» وقوتنا الناعمة فى أسبوع واحد، وكان قد سبقهما عدد ليس بقليل من الصحفيين والإعلاميين ينتمون للفئة نفسها من «علية القوم» الإعلامى من الصعب تعويضه، وذلك فى أقل من 5 شهور، فـ«الخبطتين» صارتا عشرات «الخبطات» أصابتنا بألم شديد فى «العقل» و«القلب» معا، كيف نفقد هذا الكم من هؤلاء «البشر الاستثنائيين» فى حياتنا فى وقت قليل؟ كيف سنعوضهم وقد خلت ساحاتنا من «الاستثنائيين» مطلع الأسبوع الماضى فقدنا الكاتب الصحفى الكبير صلاح منتصر، تذكرت موقفا له قبل نحو 24 عاما، كنت وقتها طالبة فى كلية الإعلام بجامعة القاهرة، صاعدة إلى السنة الثالثة فيها، والتى تعرف فى كليتنا بـ«سنة التخصص»، وكان هناك إقبال رهيب من زملاء الدفعة للالتحاق بقسم الإذاعة، وكنت غير مهتمة، لاختيارى قسم الصحافة الذى كان سببا لالتحاقى بالكلية، لكن استطاع أصدقائى إقناعى- مؤقتا- بالانضمام إلى «رغبتهم» والالتحاق باختبارات قسم الإذاعة، وتم رفض الكثيرين من الزملاء لأسباب واهية وأحيانا بلا أسباب، وإن كنت أعرف سبب رفضى الذى «تعمدته» أثناء الاختبار، وبالطبع لم أشعر بالضيق، عكس زملائى «المرفوضين» من «الإذاعة» الذين قرروا عدم السماح بقتل أحلامهم البسيطة، ولجأوا إلى الأستاذ صلاح منتصر، الذى لم يخِب «ظنهم» فيه، وتساءل فى عموده بالأهرام عما يحدث فى كلية الإعلام، وكيف يظلم طلاب سيحملون راية الإعلام مع الألفية الجديدة، وانقلبت الكلية رأسا على عقب، وانفتح باب قسم الإذاعة «على مصراعيه» دون اختبارات، ما أعجبنى وقتها أن منتصر لم يدع الطلاب للالتحاق بقسم الصحافة وهى «مهنته»، لكنه اختار الانحياز لـ«الاختيار» و«الرأى» الذى كان يتخذ منه اسما لعموده اليومى «مجرد رأى»، شعرت وقتها بـ«قوة القلم الحر» ومدى تأثيره عندما تباهى الزملاء بالحصول على حقهم المشروع، هكذا كان للصحافة حتى وقت قريب «منتصر» لها ولقرائها، لم يغب منتصر سوى أيام قليلة حتى لحق به الراقى متعدد المواهب سمير صبرى، أحب فيه صفته الأصلية كإعلامى، بدأ مذيع راديو وانتهى ليكون واحدا من أهم الإعلاميين فى تاريخ الإعلام المصرى، لم يقتصر «سمير» على لقاءات زملائه من الفنانين فى برنامجه «هذا المساء»، بل كان يصنع «توليفة» تبدو ظاهريا «خفيفة» ولكن باطنها «عميق»، يأتى بمشاهير الأطباء والمهندسين والمثقفين واللاعبين، وغيرهم فى كل المجالات، يصنع محتوى شاملا وحوارات رائعة تعطينا المعلومة بسهولة «بلا فذلكة» أو «تنظير».نتقبل مصيبة الموت، فهى قدر الله تعالى، لكن مصيبة فقد «الاستثنائيين» وعدم تعويضهم باتت آفة هذه الأيام.. اللهم أجرنا فى مصائبنا واعطنا «سمير» للإعلام، و«منتصر» للصحافة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر» عندما كان للإعلام «سمير» وللصحافة «منتصر»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt