توقيت القاهرة المحلي 22:13:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حق شهدائنا

  مصر اليوم -

حق شهدائنا

بقلم : صلاح منتصر

رسائل القراء وأبدأها باقتراح لتكريم شهدائنا فى حرب التضحية والفداء ضد قوى الشر والغدر التى نواجهها . وأنقل الرسالة ـ كما كتبها صاحبها ـ الأستاذ عبد المجيد الرمالى وتقول : ليه بتعتبروا الشهيد مات ؟ ليه الشهيد مايفضلش اسمه موجود ويترقى مع دفعته فى مواعيد زملائه فى كشوف خاصة بالشهداء ، ويطلعله كارنيه كل مرة بالرتبة الجديدة تسلم لأهله لحد مايوصل لرتبة لواء شهيد؟

ليه أهله يقبضوا معاش الرتبة التى استشهد فيها أو رتبة أعلى فقط واحنا عارفين ان المعاش دا بيقل مع الزمن وبيبقى غير كاف لاسرة قدمت أغلى ماعندها وواحد قدم حياته كلها؟

انا عاوز الحكومة تخلى معاش الشهيد زى مرتب زملائه اللى لسه عايشين وما زالوا فى الخدمة ، وتخليه كمان زيادة شوية لأنه يحمل لقب شهيد ودا لوحده مايساويهوش مال الدنيا؟

ليه بنخفى اسمه وسيرته من الدنيا وهو عند الله حى؟

ومن تكريم الشهداء إلى شكوى للكيميائى عبد الهادى قنديل وزير البترول الأسبق بعد أن أصبح الإنترنت جزءا أساسيا فى حياتنا، وقد فوجئ بتعطل الخدمة المتعاقد عليها مع شركة كبيرة معروفة هى «إحدى شركات الانترنت» ولخمسة أيام متواصلة . وسأل وعرف من عملاء آخرين أنهم يعانون المشكلة ولكن الشركة لم تفسر السبب أو تعتذر فى الوقت الذى بسبب تليفون الشركة الأوتوماتيك الذى يرد على العملاء أصبح صعبا الوصول إلى شخص يوضح المشكلة ومتى تنتهى!.

وأنهى برسالة دكتور سمير كمال عن الفوضى التى تشهدها مصر فى لوحات السيارات للهروب من القانون . فهناك من يترك اللوحة متسخة طامسا كل معالمها ، وهناك من يرسل اللوحة للسمكرى لدقدقتها حتى يستحيل قراءتها أويثنى أحد اركانها خافيا جزءا منها . وهناك من يستبدلها بلوحة «صنع اهالى» أرقامها ميكروسكوبية لاترى بالعين المجردة . وهناك من يطمس باللون الابيض حرفا او نقطة من حرف أو دائرة من رقم حتى تسجل المخالفة على برىء آخر. وهناك من يخفى نصف اللوحة أومعظمها وراء الاكصدام الخلفى كما فى سيارات الفيات 127. وكل هذه التجاوزات تحدث فى زمن أصبحت السيارة فيها وسيلة خطيرة للقتل والإرهاب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق شهدائنا حق شهدائنا



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt