توقيت القاهرة المحلي 02:49:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمة شيخ الأزهر

  مصر اليوم -

كلمة شيخ الأزهر

صلاح منتصر

انظروا أيها السادة إلى طواحين الهواء التى تستهلك جهدنا وطاقتنا والتى يسهر لها الناس حتى مطلع الفجر .

،وابحثوا عن الموضوع لتجدوه أخيلة وأوهاما وحربا كلامية حول الزواج من الطفلة الصغيرة التى لم تبلغ الحلم.. وإننى لأتساءل: أين توجد هذه الظاهرة التى يشتعل حولها النقاش والحوار، ومنذ متى كان المسلمون يزوجون الطفلة الصغيرة ويقيمون لها الأفراح ويزفونها إلى زوجها الكبير أو الشاب؟ وفى أى كتاب من كتب تاريخ المسلمين أقرأ هذا التهويل؟..

ثم معركة الردة التى تبعث من بطون الكتب للتهجم على التراث.. ألم يشاهد هؤلاء المتهجمون البرامج الفضائية التى يظهر فيها شباب مصرى يتباهون بإلحادهم ،ويجادلون ماشاء لهم الجدل والحوار ويكاثرون بجمعياتهم وأعدادهم؟ من بين هؤلاء الملحدين الذى أقيم عليه حد الردة أو مسه أحد بسوء.. وأنا شخصيا تحدثت فى حلقات عدة عن «الإلحاد والملحدين» فهل صدرت منى كلمة تطالب بتطبيق حد الردة على هؤلاء؟ إن هذه البرامج التى تقتل أوقات المصريين وتعبث بوحدة صفهم وبتركيزهم وانتباههم لما يدبر لبلدهم، هذه البرامج تتعامل مع أشباح لا وجود لها على أرض الواقع فى بلاد المسلمين، ومن المضحك أن يزعم لنا هؤلاء أن العناية الإلهية بعثتهم ليجددوا لنا أمر ديننا هكذا فى ثقة يحسدون عليها.. وأعتذر من هذا الاستطراد الذى تبعثه شجون وآلام من جراء الانفلات الذى تقف وراءه أجندات غريبة على الإسلام والمسلمين، تتوازى تماما مع أجندات التفجير والتدمير والنسف من الجذور، والمقصود من وراء ذلك وهو لا يخفى على كل ذى لب هو: ضرب الاستقرار وزرع بذور الفتنة والانقسام وهو أسلوب المستعمرين وعبثهم بمصر والعالم العربى منذ أكثر من قرنين من الزمان».

ماسبق نقلته بالنص من كلمة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر فى افتتاحه يوم الأربعاء الماضى »الندوة التحضيرية لمؤتمر تجديد الفكر والعلوم الإسلامية«، وقد وجدت أن كلمته لم تلق الاستقبال الواجب من الإعلام بينما الحوار يقتضى مختلف الآراء، وقد أنهى كلمته بالحديث عن قضايا لها أولوية الاجتهاد فى التجديد مثل: الجهاد والخلافة والتكفير والولاء والبراء وغيرها .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمة شيخ الأزهر كلمة شيخ الأزهر



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt