توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معركـة الوفــد!

  مصر اليوم -

معركـة الوفــد

د. وحيد عبدالمجيد
معركة فى غير وقتها، فضلاً عن أنها ليست فى محلها. هذا هو أقل ما يمكن أن توصف به المعركة التى اشتعلت أخيراً داخل حزب الوفد فى وقت صعب قبل شهور قليلة على انتخابات برلمانية سيتقرر فيها مصير هذا الحزب وغيره، مثلما ستكتمل بها صورة نظام الحكم الجديد ومدى قدرته على وقف التدهور الشامل المترتب على تجريف لم يتوقف لمؤسسات الدولة والمجتمع طوال أربعة عقود. ورغم أن مقدمات المعركة داخل الوفد كانت تتراكم خلال الفترة الماضية، لم يكن متوقعاً أن تتسم بهذه الضراوة وخاصة فى الهجوم الحاد على رئيسه الحالى د. السيد البدوى. فتبدو الحملة على البدوى ظالمة وليست فقط حادة لسببين.. أولهما أنها توحى بأنه يدير الحزب بشكل منفرد رغم أنه من أكثر رؤساء الأحزاب حرصاً على المؤسسية والمشاركة فى صنع القرار، أما السبب الثانى فهو تجاهل النجاح الذى حققه فى إعادة الحزب إلى قلب الخريطة السياسية فى ظروف بالغة الصعوبة، إذ لم يمض على انتخابه شهور حتى غيرت ثورة 25 يناير تضاريس هذه الخريطة. كما نجح فى توسيع حضور حزب الوفد فى النقابات المهنية، بعد أن كان دوره مقصوراً على نقابة المحامين. وتقدمه فى نتائج انتخابات نقابة المهندسين التى أُجريت أخيراً دليلاً على ذلك، حيث بات الوفديون ممثلين فى مجلس النقابة العامة وعدد من مجالس النقابات الفرعية، فضلاً عن فوز أحد مهندسيه بمنصب نقيب كفر الشيخ . وهو لم يحقق هذا التقدم النسبى وحده، بل بجهد كثير من قادة الوفد وشبابه وفى مقدمتهم السكرتير العام فؤاد بدراوى الذى ينافسه الا. ولكن إذا كان بدراوى شاركه الايجابيات التى تحققت، فهو شريك أيضاً فى السلبيات التى جعلها منصة لإطلاق قذائف ثقيلة لا يمكن أن تصيب البدوى دون أن يناله شىء من آثارها. وهذا هو ما ينبغى الانتباه إليه, لأن الحملة الشديدة التى يشنها على البدوى قد تضعفهما معا فيسقط الحزب بين يدى من يمكن أن يأخذوه فى اتجاه «غير وفدى». نقلا عن جريده الاهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركـة الوفــد معركـة الوفــد



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt