توقيت القاهرة المحلي 21:04:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا يخسر المترو؟

  مصر اليوم -

لماذا يخسر المترو

بقلم د. وحيد عبدالمجيد

تحدث رئيس شركة إدارة مترو الأنفاق المهندس على فضالى عن خسائر الشركة وكأنه يتباهى بها، معتقداً فيما يبدو أن هذا يبرر الدعوة إلى رفع سعر التذكرة. ذكر فى مقابلة أجرتها معه إحدى الصحف الخاصة أن هذه الخسائر بلغت 468 مليون جنيه فى 3 سنوات، دون أن يوضح كيفية إنفاق إيرادات المترو التى بلغت فى العام الأخير 596 مليون جنيه، ولماذا تزيد مصروفات الشركة عليها.

ولم يسأله الصحفى الذى أجرى الحوار هذا السؤال المنطقى جداً لكى يعرف الناس هل تُدار الشركة بشكل رشيد، أم أن هذه الإدارة هى المسئولة عن الخسائر الناتجة عن زيادة مصروفاتها على الإيرادات الضخمة التى تحققها الآن.

وليس مفهوماً كيف تتجاوز مصروفات الهيئة إيراداتها بنحو 165 مليون جنيه فى العام الأخير فقط رغم تردى مستوى الخدمة التى تقدمها. ومن الضرورى أن يعرف المجتمع إجابات كاملة على كثير من الأسئلة نكتفى هنا بخمسة منها:

أولها ما يفعله نحو 7 آلاف موظف فى إدارات الهيئة، ونسبة الوظائف الفنية التى ينبغى أن تكون غالبة إلى الوظائف الإدارية التى تقل حاجة هذا النوع من الشركات إليها.

الثانى كيف تم السماح لموظفين فنيين تشتد الحاجة إليهم بالتحول إلى وظائف إدارية عقب حصولهم على مؤهلات عليا أثناء خدمتهم من خلال نافذة التعليم المفتوح، وما أثر ذلك على نظم التشغيل والصيانة والإشارات وغيرها.

والثالث على أى أساس يتم تشغيل قطارات مكيفة قبل تطوير منظومة الجر وزيادة قدرتها حتى لا يؤدى ذلك إلى أضرار فى الشبكة الهوائية بسبب التيار العالى المسحوب لتغذية هذه القطارات.

والرابع عن العمر الافتراضى للأجهزة والمعدات ونظم التشغيل، ومعدلات الإحلال والتجديد، وحجم الإنفاق عليها مقارنة ببنود أخرى.

أما السؤال الخامس فهو كيف لا يُستثمر هذا العدد الهائل محطات المترو لزيادة إيرادات الشركة. وإذا كانت الإدارة تفتقر إلى الخيال البسيط فى هذا المجال، فلماذا لم تأخذ بجدية أفكار واقتراحات طُرحت. ولعل أبسطها وضع إعلانات بأشكال متعددة، وبأسعار متفاوتة فى بعض المحطات.

وليست هذه إلا بقية من أسئلة ينبغى الاجابة عنها قبل أى حديث عن رفع سعر تذكرة المترو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا يخسر المترو لماذا يخسر المترو



GMT 20:59 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

الباشا .. والأستاذ

GMT 08:26 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ثراء فكرى وإنسانى

GMT 04:07 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

محنة الأندية الشعبية

GMT 03:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

آلام مُلهمة

GMT 01:14 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

اجتهادات من يملأ الفراغ؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt