توقيت القاهرة المحلي 15:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس وزراء لبنان

  مصر اليوم -

رئيس وزراء لبنان

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

هل سيعيد الرئيس سعد الحريرى النظر فى استقالته, ويواصل جهده لتطوير التسوية التى أدت إلى تشكيل حكومته وانتخاب الرئيس ميشال عون رئيساً للجمهورية، أم سيصر عليها ويرفض أيضاً تكليفه بتشكيل حكومة جديدة؟ وهل تسفر محادثاته المرتقبة مع الرئيس عون عن تفاهم يشمل إجراء حوار وطنى يتسم بالجدية هذه المرة، وتكون قضية سلاح حزب الله ضمن أعماله، أم تصل هذه المحادثات إلى طريق مسدودة, ويختار الحريرى خوض مواجهة سياسية, أو يفضل الانسحاب من الساحة, وربما مغادرة لبنان إلى أجل غير مسمى؟ وهل يستطيع الرئيس الحريرى التفاهم مع حلفائه الإقليميين وإقناعهم بما يمكن أن يتوصل إليه مع الرئيس عون فى حالة اتفاقهما على إجراء الحوار الوطنى، وبالتالى بقاؤه فى رئاسة الحكومة حتى يتضح مدى جدية هذا الحوار؟ هذه بعض الأسئلة المثارة الآن، بعد أن دخلت أزمة استقالة الرئيس الحريرى مرحلة ثانية منذ أن وصل باريس. وهى كلها أسئلة صعبة. ولكن أية محاولة لإجابة موضوعية عليها لابد أن تمر بسؤالين يتعلقان بطبيعة دور الحريرى فى المعادلة اللبنانية الراهنة، ووضع تيار المستقبل الذى يقوده فى هذه المعادلة.

السؤال الأول هو: هل تفيد استقالة الرئيس الحريرى ومغادرته الساحة السياسية اللبنانية فى وضع حد لنفوذ حزب الله، أم ربما تفسح المجال لمزيد من هذا النفوذ. وتعتمد إجابة هذا السؤال على تقدير فرص نجاح السياسة التى اتبعها الحريرى فى الأشهر الأخيرة، وهى السعى إلى إعادة بناء الثقة بين تياره «المستقبل»، وتيار الرئيس عون «التيار الوطنى الحر» تدريجياً. وتنطلق هذه السياسة من افتراض أن تحقيق تقارب تدريجى بين التيارين الرئيسيين فى الشارعين السُنى والمسيحى يؤدى إلى إضعاف التعاون الوثيق بين تيارى عون وحزب الله، ثم انتفاء مبرره على أساس أن الاعتدال الذى يجمع بين «المستقبل» و«الوطنى الحر» يمكن أن يكون رافعةً لمعادلة لبنانية جديدة.

أما السؤال الثانى فهو عن مصير تيار المستقبل، فى حالة تثبيت استقالة الحريرى وخروجه من الساحة السياسية، وهل يمكن تجنب انقسام يحدث داخله ويضعفه، وخاصة فى ضوء صعوبة الاتفاق على من يخلف رئيسه الحالى، وإلى أى مدى يمكن أن يؤدى ذلك إلى تكريس نفوذ حزب الله وتوسيعه؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس وزراء لبنان رئيس وزراء لبنان



GMT 20:59 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

الباشا .. والأستاذ

GMT 08:26 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ثراء فكرى وإنسانى

GMT 04:07 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

محنة الأندية الشعبية

GMT 03:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

آلام مُلهمة

GMT 01:14 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

اجتهادات من يملأ الفراغ؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt