توقيت القاهرة المحلي 00:54:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدائلُ شيعية؟

  مصر اليوم -

بدائلُ شيعية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لدى التكوينات الاجتماعية فى المجتمعات التعددية وعىُ خاص بها. ينتج هذا الوعى غالبًا من شعور بالاختلاف والتمايز، وأحيانًا الخوف من الآخرين الكُثُر أو بعضهم. ولهذا لا يسهل التأثير فى تفاعلات هذا التكوين أو ذاك، سواء كان عرقيا أو دينيا أو مذهبيا. ومن الصعب أيضا فرض خيارات معينة على هذه التكوينات الاجتماعية حين يتعلق الأمر بقضايا ذات أهمية معينة لديها، أو قادة لهم مكانتهم لدى قطاعات واسعة فيها.

هذه فرضية اختُبرت مرات وثبتت صحتها. ومع ذلك ستُختبر مجدَّدًا فى لبنان بشأن محاولة صنع بدائل لحزب الله، وربما حركة أمل أيضًا. يوجد اعتقاد فى بعض الأوساط أن حزب الله قد لا يكون قادرًا على العودة إلى ما كان عليه، وأن قادته لن يستطيعوا الحفاظ على مكانتهم الكبيرة لدى الشيعة فى لبنان أو ما يُطلق عليها بيئة الحزب التى أصابها من الأضرار الكثير فى الحرب الأخيرة. هذا ما يوحى به تأسيس مجموعة تُسمى «نحو الإنقاذ» تضم عددًا من الشخصيات الشيعية المختلِفة مع حزب الله أو المناوئة له. وثمة مجموعة ثانية يبدو أنها من النوع نفسه تتخذ اسمًا مماثلاً جزئيًا وهو «المنبر الوطنى للإنقاذ». ويبدو أن المقصود بالإنقاذ هو الشيعة ولبنان، وأن المُنقَذ منه بالتالى هو حزب الله.

وبرغم أن وجود مجموعات شيعية مناوئة لحزب الله ليس جديدًا، يبدو أن ثمة رهانًا هذه المرة على ما تُعتبر فرصةً لترويج الخطاب المتعلق بفشل مشروع المقاومة، الأمر الذى يستدعى الابتعاد عن أصحابه وتهميشهم والاقتراب من قادمين جُدد. وربما يُعتقد أن مجموعات شيعة موجودة من قبل، مثل «حركة تحرر» و«مؤسسة أمم» و«مجلة شئون جنوبية» وغيرها لم تتوافر لها الفرصة التى يُتصور أنها متاحة الآن بعد إضعاف حزب الله.

ومن الطبيعى أن تختلف التقديرات بشأن فشل هذه المحاولة أو نجاحها. ولكن القدر المتيقن أن طريق القائمين بها ليس سهلاً بسبب طبيعة التكوينات الطائفية اللبنانية، ووفقًا لتجارب سابقة آخرها فشل محاولات خلق قيادة سُنية بديلة من سعد الحريرى برغم الظروف الصعبة التى مر بها ووجوده خارج لبنان معظم الوقت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدائلُ شيعية بدائلُ شيعية



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt