توقيت القاهرة المحلي 00:54:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فئرانُ مذعورة!

  مصر اليوم -

فئرانُ مذعورة

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تزداد فى كل يوم مخاوف العسكريين الصهاينة الذين يشاركون فى إبادة قطاع غزة من السفر للخارج. حتى وقت قريب كانت المخاوف من احتمال ملاحقتهم فى بلد أو آخر نظرية. ولكن الاحتمال صار واقعًا بعد أن تمكنت مؤسسة هند رجب, التى أُنشئت فى بروكسل لتحقيق العدالة لضحايا حرب الإبادة,، جمع معلومات تفصيلية عن أكثر من ألف ضابط وجندى وبدأت فى تقديمها إلى القضاء فى عدد متزايد من الدول، إلى جانب إرسالها إلى محكمة الجنايات الدولية. وتتضمن هذه المعلومات فيديوهات قام بعض المُراد ملاحقتهم بتصويرها بأنفسهم ووضعها على حساباتهم فى مواقع التواصل الاجتماعى تعبيرًا عن فخرهم بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. قبل أيام فر جندى إسرائيلى من البرازيل كما لو أنه فأر مذعور. هرب فى مطلع الفجر تحت جنح الظلام بمساعدة موظفين فى السفارة الصهيونية. كان الجندى فى البرازيل لزيارة بعض أقربائه خلال إجازته عندما طلبت منه السفارة الصهيونية الاستعداد للرحيل فورًا، لأن المحكمة الفيدرالية وافقت على طلب قدمه محامو مؤسسة هند رجب لتوقيفه واستجوابه. وعندما توجه إلى الأرجنتين المجاورة للبرازيل, قُدم بلاغ ثان ضده, فى الوقت الذى طُلِب توقيف جندى آخر ذهب إليها, قبل أن يفرا إلى إسرائيل. وتزامن ذلك مع ملاحقة جندى آخر فى شيلى بموجب شكوى قدمها 620 من أعضاء جمعية المحامين بناء على الأدلة التى جمعتها المؤسسة نفسها. وتضاربت الأنباء بشأن طريقة هرب هذا الجندي.

وسبق هؤلاء ضابط احتياط إسرائيلى كان فى قبرص وفر منها فى نوفمبر الماضى فور علمه بوجود بلاغ ضده. وحسب مصادر إعلامية متطابقة تقريبًا تضمن البلاغ ضده فيديو يظهر فيه وهو يشعل النار فى عدد من المنازل، ويتحدث عن ضرورة تهجير الفلسطينيين بالقوة. وحدث مثل ذلك مع جندى صهيونى آخر فى سريلانكا الشهر الماضي. وهكذا أصبحت مؤسسة هند رجب مصدر ذعر للعسكريين الصهاينة الذين يصبحون كالفئران المذعورة حين يُفاجأون بأنهم مطلوبون للعدالة فى بلادٍ يسافرون إليها, لعل روح الطفلة الفلسطينية التى تحمل هذه المؤسسة اسمها ترتاح، ومعها أرواح كل الشهداء الذين يزداد عددهم كل يوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فئرانُ مذعورة فئرانُ مذعورة



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt