توقيت القاهرة المحلي 12:44:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنظيم «القاعدة»

  مصر اليوم -

تنظيم «القاعدة»

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لم يعد لتنظيم «القاعدة» ذكر الآن، وهو الذى شغل العالم وكان ملء السمع والبصر لوقت طويل، خاصةً بعد تنفيذ هجوم 11 سبتمبر 2001 الذى استهدف أبراج التجارة العالمية فى نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية »البنتاجون« فى واشنطن. ولم تعد مجلة «أمة واحدة» التى تصدر عن مؤسسة «السحاب» الذراع الإسلامية لهذا التنظيم تصدر بشكل منتظم. فقد التنظيم معظم قدراته بعد تصفية عدد من قادته البارزين وفى مقدمتهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهرى، وآخرون أقل شهرة مثل أبو حفص المصرى، وأبو يحيى الليبى، وعطية الله الليبى وغيرهم. وبات التنظيم يعانى أزمة قيادة، علاوةً على أزمة تواصل بين ما بقى من فروع تابعة له فى بعض البلدان. وفى غياب قيادة مُلهِمة قادرة على توحيد صفوف التنظيم، تتوافر مؤشرات على وجود صراع أجنحة فى الوقت الذى يُعتقد أنه يحاول إعادة التموضع فى أفغانستان بموافقة حركة «طالبان» التى استعادت السلطة عقب الانسحاب الأمريكى. ولكن يبدو أن هذه الموافقة مشروطة بعدم السماح للتنظيم بشن هجمات ضد أي دولة، ومرتبطة بفرض قيود على حركته لمنعه من التحول إلى دولة داخل الدول على النمط الذى كان قائمًا عندما شن هجوم 11 سبتمبر 2001. ومثلما ضعفت القيادة المركزية للتنظيم، كذلك تراجعت قدرات فروعه التى كان بعضها قويًا خاصةً فى منطقة الساحل الأفريقى التى انتزع تنظيم «داعش» المبادرة الحركية فيها من فروع «القاعدة».

ومع ذلك مازال لهذه الفروع وجود محدود فى بعض دول الساحل الإفريقى مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر. أما فى منطقة المشرق العربى فقد ضعفت فروع تنظيم «القاعدة»، إذ نجح تنظيم «داعش» فى القضاء عليه فى العراق، فيما أعلن فرعه السورى الذى كان يُسمى جبهة النصرة فك ارتباطه به وغيَّر اسمه إلى «هيئة تحرير الشام». وهكذا فعندما نتأمل ما صار إليه تنظيم «القاعدة»، ونقارنه بما كان عليه، نجد أن العنف يفشل فى النهاية حتى إذا نجح بشكل ما فى البداية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم «القاعدة» تنظيم «القاعدة»



GMT 06:11 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

«كان» يحتضن العالم!!!

GMT 06:09 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

ثمن الاختيار

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (1)

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

الصين وزيارة العجوز المنفلت

GMT 06:04 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

تغيير العالم إلى الخلف!

GMT 05:58 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

إنذار «هوجة» الطيبات!

GMT 05:51 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

الإيرانيّون: الحيرة في التّعامل معهم!

GMT 05:41 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

يامال... وبرشلونة وفلسطين

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ مصر اليوم

GMT 08:28 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 11:14 2020 الأحد ,05 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:11 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 17:44 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يقتل زوجته وينتحر بسبب فنان شهير

GMT 00:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

سمك مع الأرز على الطريقة اليمنيّة

GMT 18:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة استقالة هالة سرحان وبيع قنوات الحياة للمرة الثانية

GMT 05:41 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فيدرا تؤكد التمثيل لم يكن في حساباتي وأعشق الفاشون والديكور

GMT 22:44 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خبير آثار يكشف عن أسرار الشجرة المقدسة في سانت كاترين

GMT 04:21 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مجموعة تونس في كأس أمم إفريقيا 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt