توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة عن الهولوكوست!

  مصر اليوم -

أسئلة عن الهولوكوست

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

 هل يمكن أن تحدث مجازر تصل إلى حد الإبادة العرقية فى مكان ما دون أن يعرف العالم ما يحدث، أو ما حدث بعيد وقوعه؟ الإجابة بالقطع هى أن هذا غير ممكن فى زمننا حيث تنقل وسائل الإعلام ومواقع التواصل كل شاردة وواردة ناهيك عن حدث ضخم هائل يروح ضحيته مئات الآلاف من البشر.

ولكن هل هو ممكن فى أزمان أقدم؟ ربما كان هذا ممكنًا لكن قبل ظهور وسائل الإعلام، خاصة الراديو والتلفزيون.

إذن لماذا لم تلفت أحداث الهولوكوست أنظار العالم حين وقعت فى أربعينات القرن الماضي، إذ لم يبدأ أحد فى الحديث عنها إلا بعد دخول القوات السوفيتية ألمانيا واكتشافها مقابر جماعية فى بعض معسكرات الاعتقال. ويعنى هذا أن صوتًا لم يرتفع فى ألمانيا، وأن صرخةً لم تصدر من جانب ضحايا الهولوكوست إلا بعد انتهائه لأن دخول القوات السوفيتية كان إعلانًا بانتصار الحلفاء وهزيمة ألمانيا.

كان الراديو موجودًا فى ذلك الوقت، ولكنه لم ينقل شيئًا لأن أحدًا لم يتحدث أو يرفع صوته، سواء من الضحايا أو أقاربهم وأصدقائهم. غريب حقًا أن ساد الصمت فى الوقت الذى حدثت جرائم قُتل فيها أعداد يقال الآن إنها ضخمة, ومازالت آلة الدعاية الصهيونية تضخمها لابتزاز ألمانيا والغرب.

كان التلفزيون حينذاك فى بدايته. فقد عرفت ألمانيا خدمة الإرسال التلفزيونى عام 1935، ودشنت فرنسا أولى إرسال منتظم من برج إيفل عام 1939. فهل حال احتكار السلطة الألمانية البث التلفزيونى دون نقل أصوات ضحايا المحرقة وأقاربهم وأصدقائهم؟ وإذا كان الأمر كذلك، ألم يهرب أحد من ألمانيا فى ذلك الوقت ويفصح عما يحدث لليهود وآخرين غيرهم فى معسكرات الاعتقال النازية؟

أسئلة مشروعة يثيرها الفرق الزمنى بين وقوع تلك المجازر وبداية المعرفة بحدوثها, وفرق ثان بين حدوثها والتداول بشأنها. وهى أسئلة بلا إجابات شافية حتى الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة عن الهولوكوست أسئلة عن الهولوكوست



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt