توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

(ترامب و«صفقة القرن» التي لن تنفّذ)

  مصر اليوم -

ترامب و«صفقة القرن» التي لن تنفّذ

بقلم : جهاد الخازن

«صفقة القرن» التي يروّج لها الرئيس دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي قد تعلن في الصيف، وهي لا تضم دولة فلسطينية مستقلة كانت ضمن السياسة الأميركية في العقدين الماضيين.

مبعوث السلام الأميركي جاريد كوشنر، زوج بنت الرئيس والدخيل على السياسة الخارجية، زعم أن فريقه حاول إيجاد حل عادل يضمن للناس في سنة ٢٠١٩ عيشاً أفضل. الإرهابي بنيامين نتانياهو أعلن خلال حملة الانتخابات الأخيرة للكنيست أنه سيضم مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل، ثم تردد أنه قد يضم الضفة الغربية كلها مع وجود أحزاب من أقصى اليمين في حكومته المقبلة وهي الخامسة.

عضو في إدارة ترامب يعمل في البيت الأبيض قال الأسبوع الماضي إن الخطة عادلة وعملية وقابلة للتنفيذ وتضمن للناس حياة أفضل.

نتانياهو قال إنه سيدرس خطة ترامب، ولم يقل إنه كتبها له.

كوشنر قابل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض في شباط (فبراير) الماضي، ويبدو أن المبعوث الأميركي فوجئ بحجم المعارضة لخطة السلام الأميركية، وسمع أن الملك سلمان يؤيد حقوق الفلسطينيين.

السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون قال إن الجميع بانتظار تفاصيل الخطة الأميركية، وزاد أن الإسرائيليين يرحبون بالخطة الأميركية، في حين أن الفلسطينيين يقولون إنهم لا يريدون الحديث مع الإسرائيليين ولا يريدون أن يروا الخطة الأميركية.

الخطة الأميركية تتضمن بلايين الدولارات على شكل مساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى بلايين أخرى لمصر والأردن بعد أن عقد كل منهما معاهدة سلام مع إسرائيل.

الفلسطينيون يصرون على أن القدس (الشرقية) عاصمتهم ويعارضون دخول اليهود الحرم الشريف. دول العالم كله تؤيد الموقف الفلسطيني، والولايات المتحدة كانت من هذه الدول قبل مجيء دونالد ترامب رئيساً وتحالفه مع نتانياهو.

إيلان غولدنبرغ كان كبير المفاوضين الأميركيين للسلام في إدارة باراك أوباما، وهو قال إن خطة ترامب ستولد ميتة لأنها تنحاز كثيراً إلى إسرائيل، وسيرفضها الفلسطينيون، ما يعني فتح الطريق أمام ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.

رؤساء دول سابقون وديبلوماسيون وقّعوا رسالة تطلب من الاتحاد الأوروبي رفض «صفقة القرن» الأميركية، لأنها ضد قيام دولة فلسطينية مستقلة وتعارض القانون الدولي. 37 سياسياً وقّعوا الرسالة وبينهم وزراء خارجية سابقون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

الموقعون قالوا: من سوء الحظ أن الإدارة الأميركية الحالية تخلت عن سياسة أميركية قائمة، وأيدت جانباً واحداً في الخلاف، وتجاهلت بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، كما أنها أوقفت المساعدات لوكالة الأمم المتحدة «أونروا» التي تعنى باللاجئين الفلسطينيين.

الموقعون قالوا إن على أوروبا رفض خطة لا تتضمن دولة فلسطينية، بل تعجل القضاء على حل الدولتين وتؤذي غرض السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

في غضون ذلك، أعلن ترامب استراتيجية إعادة انتخابه رئيساً، والميديا الأميركية قالت إنها تتضمن قسوة وكذباً وكرهاً، وأكثر هذا موجه إلى الراغبين في الهجرة إلى الولايات المتحدة. ثم إن الرئيس أعلن موازنة لوزارة الدفاع الأميركية تبلغ قيمتها ٧٥٠ بليون دولار. من يريد الرئيس الأميركي أن يحارب المكسيك؟ أو هي دول أميركا الوسطى؟ قرأت عن اقتراح موازنة لا تتجاوز ٣٥٠ بليون دولار، إلا أن دونالد ترامب يفضّل الموازنة التي اقترحها، وربما يبحث عن حرب، أو حروب، لتبريرها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب و«صفقة القرن» التي لن تنفّذ ترامب و«صفقة القرن» التي لن تنفّذ



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt