توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيون وآذان (الإرهابي نتانياهو يعود رئيساً للوزراء)

  مصر اليوم -

عيون وآذان الإرهابي نتانياهو يعود رئيساً للوزراء

بقلم : جهاد الخازن

كانت انتخابات الكنيست في إسرائيل بين اليمين وأقصى اليمين وفاز الإرهابي بنيامين نتانياهو بـ36 مقعداً لحزب ليكود، في حين فاز حزب الأزرق والأبيض بـ35 مقعداً.

النتائج تعني أن نتانياهو وأقصى اليمين الإسرائيلي يسيطرون على ٦٥ مقعداً من أصل ١٢٠ في الكنيست. كان الإقبال على التصويت منخفضاً وفي حدود ٥٠ في المئة بين الناخبين الفلسطينيين الذين بقوا في بلادهم بعد الاحتلال اليهودي الصهيوني.

اليهودي الأميركي ديفيد ماكوفسكي، وهو إسرائيلي قبل أن يكون أميركياً، كتب مقالةً في موقع معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى يتحدث فيها عن ضم قطاع غزة إلى إسرائيل. كنت قرأت عن مطالبات يهودية بضم الضفة الغربية حيث يوجد عدد كبير من المستوطنات، والآن هناك حديث جديد عن ضم القطاع. أعتقد أن إسرائيل ستواجه انتفاضة جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إذا حاولت ضم الضفة أو القطاع، أو الاثنين معاً.

كانت استطلاعات الرأي العام تسير ضد ليكود ونتانياهو، إلا أنه فاز بفارق صوت واحد على حزب الأزرق والأبيض، وهو سيشكل حكومة من أقصى اليمين الإسرائيلي بتأييد من حليفه الرئيس دونالد ترامب الذي اعترف قبل أيام بملكية إسرائيل مرتفعات الجولان السورية.

أقول لـ «الحليفين» ترامب ونتانياهو إن إسرائيل كلها تقوم في أرض فلسطين التاريخية، وليس في التاريخ أو الجغرافيا وجود لإسرائيل «التاريخية» التي يتحدث عنها الصهيونيون، فهي اختراع بعد المجزرة النازية لليهود في أوروبا، وهي لا تستمر إلا بتأييد الإدارة الأميركية من أيام ليندون جونسون وحتى اليوم.

بعد إغلاق صناديق الاقتراع كان كل من نتانياهو ومنافسه الجنرال السابق بيني غانتز يدعيان الفوز في الانتخابات. ليكود وحزب الأزرق والأبيض حصل كل منهما على ٣٥ صوتاً ثم حسم الأمر ليكود وهو يحصل على مقعد آخر في الكنيست متقدماً على منافسه الجديد في السياسة الإسرائيلية.

قرأت لـيوهانان بليزنر، رئيس معهد الديموقراطية الإسرائيلية (ديموقراطية قتل الفلسطينيين) أن الاقتصاد قوي، والأمن قوي، ومع ذلك فسياسي جديد تمكّن من بناء بديل للحزب الحاكم في شهرين وكاد يفوز بالانتخابات.

بعض أقصى اليمين الإسرائيلي لم يفز في الانتخابات، إلا أن آراءه معروفة، وهناك مثلاً موشي فيغلين رئيس حزب زيهوت، فهو يريد تشريع تدخين الماريوانا وبناء المعبد الثالث في الحرم الشريف الذي يقول عنه أقصى اليمين الإسرائيلي إنه جبل الهيكل. أقول لا جبل ولا هيكل، فالحرم الشريف على تلة صغيرة ولا يوجد تحتها أو فوقها أي وجود لهيكل إسرائيلي قديم أو جديد.

طبعاً عودة نتانياهو رئيساً للوزراء تعني زيادة الصعوبات أمام حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل. في سنة ١٩٩٢ حصل حزب العمل الإسرائيلي وحزب ميريتز اليساري على ٦٥ مقعداً. هذه المرة حصل حزب العمل على ستة مقاعد فقط بعد أن قاد يوماً السياسة الإسرائيلية كلها، وحصل حزب ميريتز على أربعة مقاعد.

الفلسطينيون في بلادهم المحتلة وفي الضفة والقطاع سيقاومون كل إجراء إسرائيلي ضدهم يؤيده الرئيس ترامب. وكان نتانياهو وعد بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية إلى إسرائيل، ما لقي معارضة فلسطينية معلنة.

الآن، هناك حكومة فلسطينية جديدة يرأسها محمد اشتية وهو مفاوض معروف للسلام ومن منتقدي سياسة حماس في قطاع غزة. أعضاء الوزارة الجديدة أقسموا اليمين أمام الرئيس محمود عباس في مقره في رام الله. الوزارة تضم ٢٤ وزيراً وأمامها تحديات كبيرة أهمها مالية، مع وجود عقوبات أميركية ورفض إسرائيل دفع أي مبلغ من ١٣٨ مليون دولار من دخل الضرائب، خشية أن يذهب المال إلى أسر مناضلين فلسطينيين قتلتهم إسرائيل أو سجنتهم.

لا أجد مخرجاً من هذا الوضع يناسب الفلسطينيين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان الإرهابي نتانياهو يعود رئيساً للوزراء عيون وآذان الإرهابي نتانياهو يعود رئيساً للوزراء



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
  مصر اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt