توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخبار مهمة باختصار

  مصر اليوم -

أخبار مهمة باختصار

جهاد الخازن

أطول بناء في العالم هو برج خليفة في دبي، أو برج العرب جميعاً، والثاني برج شنغهاي والثالث برج الساعة في مكة المكرمة، والرابع برج عالم واحد في نيويورك، والخامس برج في تايبه، والسادس في شنغهاي، والسابع مركز التجارة العالمية في هونغ كونغ، والثامن والتاسع برجا بتروناس في ماليزيا، والعاشر برج زيفنغ في نانجينك.
كان هناك برج سيرز الذي أصبح اسمه الآن برج ويليس، إلا أنه خرج من قائمة العشرة الأوائل.
ربما يغفر لي القارئ أن أقول أنني كنت أقرأ عن أعلى مبانٍ في العالم وأسعَدُ أن لنا أعلاها، ثم أردد لنفسي من شعر الفرزدق:
إن الذي سمك السماء بنى لنا/ بيتاً دعائمه أعزّ وأطولُ
بيتاً بناه لنا المليك وما بنى/ حكم السماء فإنه لا يـُنقلُ
اليوم أريد أن أعرض على القارئ أخباراً مهمة أرجو ألا تضيع في الزحام. وعندي له:
- كما لنا نصيب من العظمة في البناء فعندنا نصيب من الشر، وقائمة أول عشرة مطلوبين للعدالة في العالم تضم أبو بكر البغدادي وأيمن الظواهري، ومعهما امرأتان إنكليزيتان واحدة انضمت إلى «داعش» والأخرى فرّت بعد أن شارك زوجها في إرهاب 7/7/2005 في لندن.
بين الآخرين إل كابو غوزمان الذي اعتُقِل أخيراً، وزعيم عصابة مخدرات آخر من المكسيك، وهندي ورواندي وأوكراني وأوغندي وإيطالي من صقلية.
- خطاب باراك أوباما عن حالة الاتحاد كان جيداً، لكن عبارة فيه تعرضت لانتقادات حادة على الإنترنت وفي الميديا التقليدية فهو قال: «إن الشرق الأوسط يمر بفترة تغيير جذورها في نزاعات عمرها ألوف السنوات». المنتقدون قالوا له أن بعض الخلافات عمره لا يزيد على عشر سنوات أو عشرين.
- المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد اجتماعه السنوي في دافوس الشهر الماضي سحب دعوة كوريا الشمالية بعد إعلانها التجربة النووية الأخيرة لقنبلة هيدروجينية.
أؤيد القرار، ثم أطلب أن تبدأ دولنا برامج نووية عسكرية.
- أحيي أيضاً شركة أزياء هندية اسمها فيفا إن ديفا فهي اختارت لاكسمي سا عارضة أولى لأزيائها في الموسم الحالي. ما سبب التحية؟ كانت لاكسمي مراهقة في الخامسة عشرة عندما رماها مجرم بأسيد أحرق وجهها وشوّهها وأجريت لها عمليات تجميل أصبحت بعد ذلك من أشهر دعاة حقوق المرأة في الهند.
آثار الهجوم لا تزال باقية ولكن اختيار لاكسمي، وهي الآن في الثانية والثلاثين، كان موفقاً وشجاعاً.
- هل سمع القارئ بـ «آية الله آلاباما»؟ الرجل ليس إيرانياً أو مسلماً، إنما هو روي مور، قاضي قضاة ولاية آلاباما، وهو ضد زواج المثليين ويصدر تعليمات دورية إلى القضاة تطلب منهم عدم إصدار تراخيص زواج بين ذكر وذكر، أو أنثى وأنثى.
قاضي القضاة جمهوري انتُخِبَ لمنصبه سنة 2000، وهو من الطائفة المعمدانية وموقفه يخالف قراراً للمحكمة العليا أباح زواج المثليين. مور يصرّ على أنه لا يتحدى المحكمة العليا، ثم يتحداها علناً وينكر.
- أجمل من كل ما سبق رفض الأمير مولاي الحسن، ولي عهد المغرب وعمره 12 عاماً، أن يقبل يديه أيٌّ من المواطنين. «واشنطن بوست» كتبت عن الموضوع، ثم عرضت 13 عنواناً له رُفِضَت جميعاً لأنها لا تكفي شرحاً للنص فكان العنوان: 13 عنواناً رفضت لهذا الموضوع عن أمير مغربي صغير يرفض أن تقبل يده.
أقول أن هذا الأمير الصغير يبشر بمستقبل باهر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار مهمة باختصار أخبار مهمة باختصار



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt