توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جمعة أى غضب؟!

  مصر اليوم -

جمعة أى غضب

عماد الدين أديب


يتحدثون عن «جمعة الغضب»، أى غضب؟ غضب ممن؟ غضبهم أم غضبنا؟

من الذى يغضب؛ القاتل أم القتيل؟ الجلاد أم الضحية؟ المخرب أم المعتدى عليه؟

من الذى يجب أن يغضب.. الذى يستيقظ كل صباح من أجل البحث عن لقمة عيش شريفة، أم الذى يستيقظ كل صباح للقتل والتخريب والتفجير للبلاد والعباد؟

من الذى يجب أن يغضب من الآخر.. من يحاول بناء مصر الجديدة، أم من يحاول إعادتنا إلى عصور الظلام؟

من الذى يجب أن يغضب.. من يحاول تدمير المنشآت العامة والملكية الخاصة، أم من يحاول الحفاظ على ما تبقى من الوطن وإعادة بناء ما بقى من دولة أنهكتها الثورات والاحتجاجات والتظاهرات الدموية؟

من الذى يجب أن يغضب من الآخر.. من يسعى إلى الأمن والأمان لتحقيق الاستقرار، أم الذى يقتل ويخرب من أجل تفكيك الدولة وإحداث الفوضى؟

من الذى يجب أن يغضب من الآخر.. الذى يسعى لإقامة الدولة الوطنية المستقلة، أم من يؤجر ضميره مفروشاً لمن يدفع له عبر الحدود؟

من هنا نحن نطرح السؤال الكبير: إذا كان هؤلاء يسعون إلى الغضب، فلماذا لا تخرج ملايين 30 يونيو لتقول لهم نحن غاضبون من غضبكم المدمر الهدام الذى يهدد أمن وسلامة البلاد؟

أين جماهير 30 يونيو كى تظهر غضبها من تلك المؤامرة التى تهدف إلى تفكيك الدولة وضرب الاستقرار وإظهار مصر كدولة فاشلة وإفساد المؤتمر المقبل لدعم الاقتصاد المصرى؟

يجب أن يتوقف الغضب المكتوم داخل الغرف المغلقة، علينا أن نخرج لنظهر لهم زئير الأسد ونقول لن نقبل بعد الآن مشروعكم التخريبى.

نحن الغاضبون وليس أنتم، وغضبنا ليس يوم الجمعة فحسب، لكنه مع كل دقيقة تضيعونها من حياتنا، ومع كل جنيه نخسره من اقتصادنا الوطنى، ومع كل صورة فوضى وقتل يتم نشرها فى الصحافة الأجنبية كى تصور مصر على أنها دولة فاشلة.

من الذى يجب أن يغضب «الفاعل» أم «المفعول به»؟

سؤال نطرحه على كل من يدعى أنه يخاف الله!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعة أى غضب جمعة أى غضب



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt