توقيت القاهرة المحلي 18:24:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفائز بالرئاسة.. خاسر

  مصر اليوم -

الفائز بالرئاسة خاسر

عماد الدين أديب

الفوز بمقعد الرئاسة فى مصر ليس بالجائزة، بل إنه ابتلاء عظيم يوضع على كاهل الذى يفوز به.
رئاسة مصر بعد فقدان أكثر من 70 مليار دولار خسارة مباشرة وغير مباشرة للاقتصاد المصرى فى السياحة والاستثمار المباشر ودعم الطاقة وإنقاذ الجنيه هى عبء اقتصادى مالى لا يطيقه أى عقل اقتصادى مهما أوتى من براعة وحسن تدبير وفهم علمى لإدارة شئون المال والاقتصاد.
ورئاسة مصر فى ظل دستور جديد تمت الموافقة عليه بنسبة 98٪ يقلص سلطات اختصاصات رئيس الجمهورية لصالح رئيس الحكومة والبرلمان ويضعف من قدرة الرئيس ومرونته فى اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة بوصفه رأس السلطة التنفيذية.
ورئاسة مصر فى ظل رئيس بلا حزب حاكم قد تشكل بعد هى أزمة كبرى فيما يختص بالقدرة على تمرير القرارات من خلال السلطة التشريعية.
لذلك كله يفهم البعض خطأ أن المعركة المحتدمة هى معركة الرئاسة، بينما المعركة الحقيقية هى معركة نتائج انتخابات البرلمان.
ورئاسة مصر تأتى فى ظل توتر إقليمى حاد وتغيرات فى المعادلات الدولية تجاه المنطقة، وفى ظل مخاطر أمنية مع السودان وليبيا وإسرائيل وحماس.
ورئاسة مصر فى ظل أعلى منسوب للعنف والإرهاب شهدته مصر منذ عهد دويلات المماليك حتى الآن وفى ظل انقسام واضطراب فى الجامعات والشوارع والميادين هى مسئولية جسيمة على صانع القرار.
رئاسة مصر فى ظل رأى عام ثار فى يناير 2011، ومنذ ذلك التاريخ لم يهدأ، وارتفعت معه أسقف الأحلام ولم تهبط حتى الآن إلى أرض الواقع، ويعيش حالة من الرفض لكل شىء وأى شىء بسبب الشك الشديد فى كل القيادات فى الماضى والحاضر والمستقبل.
رئاسة مصر فى ظل سقوط هيبة مكانة الرئاسة وسقوط رئيسين فى أقل من 3 سنوات وتغيير 9 حكومات فى 4 سنوات، وفى ظل محاكمات وإعادة محاكمات للجميع ضد الجميع!
لذلك كله الفائز فى الرئاسة هو فى الحقيقة.. خاسر!
"الوطن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفائز بالرئاسة خاسر الفائز بالرئاسة خاسر



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt