توقيت القاهرة المحلي 06:36:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في مواجهة اليوم: "الجميع مصر"

  مصر اليوم -

في مواجهة اليوم الجميع مصر

بقلم : عماد الدين أديب

هذا وقت كاشف كى نعرف مَن معنا ومَن ضدنا!

هذا وقت لمعرفة مَن فى دول العالم الكبار مع مصر أو ضدها!

هذا وقت لمعرفة مَن مِن العرب يدافع عن أمن مصر ومن لا يعبأ به!

هذا وقت للكشف عن مصرية المصريين والمصريات، واختبار للحكم على مدى وطنيتهم!

هذا زمن مواجهة المشروع العثمانى المواجه للمشروع العربى الذى لا يمكن هزيمته إلا بعد هزيمة وكسر مشروع الدولة الوطنية فى مصر!

هذا زمن الحفاظ على النيل والأهرامات ومعابد الكرنك، والسد العالى، وقناة السويس، والتاريخ والجغرافيا والحجر والبشر والماضى والحاضر والمستقبل.

هذا زمن يتعين فيه على تونس والجزائر أن تثبتا أن حدودهما مع ليبيا لن تُستخدم لصالح الميليشيات التكفيرية المتحالفة مع الغازى العثمانى.

هذا زمن تتوقع فيه مصر من حلفائها فى الخليج أن يقفوا فى الخندق ذاته الذى تقف فيه.

هذا زمن على الرأى العام فى مصر أن يعرف أن مستقبل أطفاله مرتبط بحماية ثروته من الغاز، وحماية حدوده من الغزو، وحماية أمنه الوطنى من الإرهابيين المرتزقة الآتين من سوريا وأفريقيا السوداء.

هذا زمن علينا أن نقاوم فيه الإرهاب التكفيرى الآتى عبر حدود ليبيا، كما واجهنا الإرهاب الآتى من بيوتنا.

هذا زمن يتعين فيه على النخبة فى مصر أن تكون على مستوى المسئولية وتسهم بإيجابية فى التفكير الخلاق الداعم لزمن المواجهة الجديدة.

هذا زمن تتأجل فيه الخلافات وتتجمد فيه الصراعات وتتوجه فيه الجهود للمحافظة على مكاسب الوطن وثورة 30 يونيو والمشروع الشامل الهادف للإصلاح.

هذا زمن ندرك فيه جميعاً أن جيش مصر يواجه تحدياً وجودياً فى زمن مضطرب ومنطقة مشتعلة؛ من شرق البحر المتوسط إلى مضيق هرمز، ومن أوروبا إلى شمال أفريقيا، ومن إيران الفارسية إلى الخليج العربى.

هذا زمن يتحتم فيه أن يصبح تعداد جيش مصر 104 ملايين مقاتل ومقاتلة.

هذا زمن ندرك فيه أن حرب الضرورة أصبحت فرض عين علينا، وأن نيران الأعداء أصبحت على بعد ملليمترات من أبواب بيوتنا.

هذا زمن تصبح فيه مساندة رئيسنا وقائدنا الأعلى واجباً حتمياً وهو يخوض أصعب معارك المنطقة فى ظل أعقد المعادلات الإقليمية والدولية.

هذا زمن سوف يحكم فيه التاريخ على هوية الرجال وأشباه الرجال.

هذا زمن امتحان صادق وعسير لمن سوف يقف مع الوطن، أو من يعتبر مصر فندقاً للسياحة.

هذا زمن القوة، حيث يتعين علينا فيه أن نجيب عن سؤال: نكون أو لا نكون؟

وقد يهمك أيضًا:

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مواجهة اليوم الجميع مصر في مواجهة اليوم الجميع مصر



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt