توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة مالية عالمية خلال 36 شهراً

  مصر اليوم -

أزمة مالية عالمية خلال 36 شهراً

بقلم : عماد الدين أديب

العالم على أعتاب أزمة مالية طاحنة قد تطيح باقتصاديات العالم فى مرحلة زمنية لا تتجاوز 36 شهراً مقبلة.

هذا التوقع المبنى على دراسات معمّقة أعلنه الدكتور «فيكرام مانشارامانى»، الأستاذ بجامعة هارفارد، فى جلسات المنتدى الاستراتيجى بدبى، الذى انعقد أمس الأول.

وأكد د. فيكرام أن دراسته هذه تعتمد على دراسة أسباب وعوامل حدوث الفقاعات المالية، التى واجهت العالم فى العقد الماضى، وأيضاً بناءً على تحليل الأداء الاقتصادى للقوى المؤثرة فى هذا العالم.

وبنى د. فيكرام رؤيته هذه على العوامل التالية:

أولاً: التباطؤ فى أداء الاقتصاد الصينى والعلامات السلبية التى ظهرت فى أرقامه، خاصة بعد رصد أكثر من 700 مليار يوان صينى كديون سيئة أو معدومة مما ينبئ بعدم قدرة هذا الاقتصاد على تحقيق الطفرة المتوقعة.

ثانياً: إن هبوط ثقة المستهلك الأمريكى فى اقتصاده له تأثير سلبى عليه، خاصة إذا عرفنا أن 70٪ من الاقتصاد الأمريكى يعتمد على إنفاق المستهلك. وأكد أن وجود ثقة عالية للمستهلك دون وجود أداء يدعمها قد يؤدى إلى حدوث فقاعة مالية مدمرة.

ثالثاً: إن الزيادة السكانية فى العالم، وبالذات فى دول جنوب شرق آسيا، تشكل ضغطاً سلبياً يلتهم أى عوائد للاقتصاد، وضرب مثلاً بالهند التى اعتبرها فيكرام نموذجاً مخيباً للآمال فى مسألة التنمية.

وقال فيكرام إن الهند تعانى من خطر الضغط الديموغرافى، مبرهناً بأنه لا يمكن لأى اقتصاد يزيد سكانه على 1800 نسمة فى الساعة، مثل الهند، أن يحقق أى تقدم حقيقى.

رابعاً: الآثار السلبية للحروب التجارية بين واشنطن وبكين، وواشنطن وطوكيو، فمثل هذه الحروب قد تكلف العالم خسائر لا تقل عن تريليون وثلاثمائة دولار فى العقد المقبل.

ما لم يقله البروفيسور «فيكرام» أن هناك سوء «تنمية سياسية» فى إدارة أزمات العالم، الذى يعانى من قادة يعانون من الارتباك السياسى ويمارسون تكتيكات سياسية بلا استراتيجيات نهائية، يؤدى -حكماً- وبالضرورة إلى حالة من الاضطراب المالى والاقتصادى.

العلاقة حيوية وتبادلية بين إدارة السياسة والاقتصاد، وبين نمو أو انتكاس الاقتصاد على مستقبل واستقرار الحكم والحكومات.

هنا نسأل ما المخاطر التى تهدّد العالم فى عامه المقبل، كما جاء فى اجتماعات المنتدى؟ غداً أشرح لكم ما رأيت وما سمعت، وما فهمت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة مالية عالمية خلال 36 شهراً أزمة مالية عالمية خلال 36 شهراً



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt