توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

حكومة قديمة سيئة وأخرى جديدة أسوأ!

  مصر اليوم -

حكومة قديمة سيئة وأخرى جديدة أسوأ

بقلم : عماد الدين أديب

الأسوأ من بقاء حكومة سيئة هو استبدالها بحكومة أسوأ!

الصفة ذاتها يقولونها للمرأة العانس «الأسوأ من بقائك فى حالة العنوسة هو الزواج من شخص غير مناسب».

أزمة تسمية رئيس حكومة واختيار الوزراء تبدأ -فى معظم الأحيان- فى بلادنا العربية بخطأ جوهرى!

هذا الخطأ هو البدء باختيار الأسماء قبل تحديد المعايير!

هذا الخطأ، هو أن يتم اختيار الأشخاص أولاً ثم وضع المهام لهم بعد ذلك!

اختيار الحكومات -حكماً بالضرورة- يجب أن يبدأ بسؤال.

ما مهام الحكومة الجديدة؟

بناء على تحديد المهام يتم -بعدها- تحديد مواصفات الوزراء المناسبة للمهام وليس العكس.

قبل التكليف والتأليف لا بد أن يكون هناك ما يعرف بخطاب التكليف من قبل السلطة العليا للبلاد (ملك - أمير - رئيس - مستشار - شيخ) للحكومة المكلفة.

أول من نقل مبدأ رسالة التكليف العلنية هو الملك حسين بن طلال، رحمه الله.

كان الملك حسين عند تكليف كل حكومة يرسل رسالة علنية لرئيس مجلس الوزراء المكلف يحدد له بشكل صريح وتفصيلى أهم أولويات مهام هذه الحكومة، والحيز الزمنى المطلوب للإنجاز.

أهمية رسالة التكليف هو وجود مرجعية شفافة وموضوعية لمحاسبة الحكومة والوزراء على المهام الموكولة إليهم.

وقد يعتقد البعض أن الحصول على حقيبة وزارية فى زمننا هذا، وفى عالمنا العربى هو تشريف وترفيع منصب تنفيذى، بينما واقع الحال يؤكد أنه مسئولية جسيمة وهو تكليف مرهق أكثر منه تشريفاً ومكافأة.

لقب وزير فى القواميس والموسوعات مشتق من صفة «وزر».

أى الحمل الثقيل المرهق والشاق، وفى قول آخر هى كلمة مشتقة من الوزر الذى هو صفة «الملجأ».

فى الحالتين سواء كانت صفة الوزير هى «حمل» أو «ملجأ»، فهى تعبر عن تعاظم مسئولية الوظيفة.

وهناك مجموعة من العناصر الأساسية التى تتكون منها أى حكومة تم الاتفاق عليها منذ أكثر من مائتى عام وهى:

1- ممارسة السياسة.

2- تطبيق الشرعية.

3- الاختصاص القضائى.

4- قواعد تنظيم السلوك.

5- تنفيذ القانون الحكومى.

وفى رأيى المتواضع أن مهام أى حكومة جديدة يجب أن تنطلق من الإجابة عن الآتى:

1- توصيف دقيق لأولويات مهام الحكومة الجديدة.

2- تقييم دقيق للأداء الجماعى للحكومة السابقة، وتقييم أداء كل وزير وكل وزارة على حدة.

3- بناء على ما سبق يتم تحديد مهام ومواصفات الوزراء الجدد وبالتالى يتم تحديد: أى مهام، وأى وزير، وبأى كفاءة، وفى أى حيز زمنى ملزم.

لذلك كله كلما سمعنا عن تغيير حكومى شامل أو محدود يشعر الإنسان بشفقة على مسألة التكليف والتأليف الحكومى، لأنها -فى أغلب الأحيان- تخضع لاعتبارات مزاجية أو شخصانية أو تدخل فى بعض الأحيان كجزء من سياسة المحاصصة «الحزبية أو الطائفية» أو «المناطقية» أو «المصلحية».

نعود ونحذر، الأسوأ من حكومة بعضها سيئ، هو استبدالها بحكومة كلها أسوأ!

وقد يهمك أيضًا:

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة قديمة سيئة وأخرى جديدة أسوأ حكومة قديمة سيئة وأخرى جديدة أسوأ



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt