توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دليل الأذكياء لفهم الثورات العربية!

  مصر اليوم -

دليل الأذكياء لفهم الثورات العربية

بقلم : عماد الدين أديب

كلما قامت ثورة فى بلد عربى يطرح الناس السؤال: «هى البلد رايحة فين؟».

إلى أين تذهب ثورات الشارع العربى؟

من الممكن بعد قراءة ما حدث فى تونس وسوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا والجزائر عربياً، وما حدث فى أوكرانيا وهونج كونج عالمياً، استخلاص بعض القواعد التى تحكم سلوك الفعل ورد الفعل لهذه الحركات.

باختصار يمكن عمل «دليل المواطن الذكى لفهم الثورات العربية»:

1- تبدأ الحركة دون سابق إنذار نتيجة تراكم من المظالم وحجم هائل من إهمال السلطة لهذه المطالب.

2- تبدأ حركة الاحتجاج بجماعات صغيرة.

3- تبدأ حركة الاحتجاج بمطالب محددة.

4- تقوم السلطات بالتفاعل الخشن مع المحتجين السلميين.

5- تنقل وسائل الإعلام -على الهواء- الحدث وكأنه نقل مباشر لمباراة كرة قدم.

6- تقوم وسائل التواصل الاجتماعى بإثارة مشاعر الناس مع وضد المتظاهرين.

7- تتحول ساحات التظاهر إلى «هايدبارك» مفتوح كل يستخدم فيه وسائل الإعلام فى عرض همه الشخصى ومعاناته اليومية.

8- تتحول المطالب الصغيرة، فى ظل زيادة الحشود الكبيرة فى الساحات والميادين، إلى مطالب جذرية تنتقل من حالة المطالبة بشئون الحياة اليومية إلى المطالبة بإسقاط الحكومة الحالية.

9- يدخل طابور خامس داخل التظاهرات للإساءة إلى صورتها فى الميادين وعلى وسائل التواصل واتهامها بالتعامل مع سفارات أجنبية وجهات مشبوهة.

10- تتحرك السلطات إلى محاولة فض بعض التظاهرات بالقوة.

11- تحرِّك مشاهد البث المباشر من قبَل وسائل الإعلام لما تقوم به السلطات ضد المتظاهرين «مشاعر الأغلبية الصامتة القابعة فى بيوتها فتخرج إلى الشارع لأول مرة».

12- حينما تفشل السلطات فى فض التظاهرات الكبرى يتم نزول قوات «فتوات أو شبيحة» بملابس مدنية للاعتداء على المتظاهرين.

13- بعد هذا العنف يتحول شعار المتظاهرين إلى «الشعب يريد إسقاط النظام».

14- تحاول القيادة السياسية مخاطبة الجماهير فى خطاب سياسى، لكن الخطاب يكون أقل من الطموحات.

15- تتوقع الجماهير أن تستجيب السلطات ويتم الإعلان عن الاستقالة.

16- يكون الخطاب مليئاً بالوعود وعبارات الدغدغة العاطفية لمشاعر الجماهير، ولكن دون استقالة أى مسئول.

17- تصاب الجماهير بخيبة الأمل لعدم الاستجابة لمطلب استقالة الحكومة فيتحول هتافها من الدعوة إلى إسقاط الحكومة إلى إسقاط الرئيس.

18- يصبح الشعار «ارحل.. ارحل.. ارحل».

19- تعود السلطات للاصطدام ببعض المتظاهرين وتستخدم وسائل تصعيد تصل إلى حد الرصاص المطاطى.

20- يسقط جرحى وقتلى من الطرفين.

21- يقرر المتظاهرون حصار المقار الرئيسية: قصر الرئاسة، سراى الحكومة، وسائل الإعلام، البرلمان.

22- تتم «التضحية السياسية» بشخصيات سياسية من أجل تهدئة الجماهير.

23- تطالب السلطات بضرورة وجود قيادات سياسية من المتظاهرين للتفاوض مع الحكومة بهدف عمل «صفقة سياسية» معهم.

24- يتم اختيار قوى خبيرة محترفة غير بريئة لتمثيل الثوار.

25- يتم اختطاف الثورة من قبَل القوى التقليدية ويتم استبعاد القوى الشريفة النبيلة.

26- يتم تمثيل المختطفين للثورة فى نظام الحكم الجديد.

27- تثبت التجربة أن النظام الجديد الذى اختاره الثوار أكثر سوءاً من النظام القديم الذى ثاروا عليه وعانوا منه!

28- تدخل الثورة فى حالة فوضى وفراغ أمنى ويتم «ترحُّم الناس» على النظام القديم!

29- يصاب الناس بخيبة أمل وطنية ولا يعرفون بالضبط هل الأسوأ هو ما كان أو ما هو كائن أو ما سيكون؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل الأذكياء لفهم الثورات العربية دليل الأذكياء لفهم الثورات العربية



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt