توقيت القاهرة المحلي 19:17:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منطق «جاك سوليفان»

  مصر اليوم -

منطق «جاك سوليفان»

بقلم - عماد الدين أديب

ما زال عقلي المحدود، وتفكيري السياسي المتواضع، وفهمي القاصر لمنطق سياسة إدارة بايدن يجعلني أصل مع نفسي إلى حائط مسدود في استخلاص أي معادلة منطقية طبيعية لهذه السياسة.

 

آخر هذه التحديات العقلية غير المنسجمة مع بعضها من منظور أن هناك أفعالاً تؤدي إلى نتائج نهائية بدايات توصلنا إلى نهائيات متفقة مع البدايات.

آخر هذه المواقف التصريح الأخير لجاك سوليفان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض.

قال سوليفان بالحرف: «إن أمن دولة إسرائيل على المدى الطويل يعتمد على تكاملها الإقليمي وعلاقتها الطبيعية مع الدول العربية بما في ذلك مع السعودية». وأضاف سوليفان في ذات التصريح: «يجب ألا تفوت الفرصة التاريخية لتحقيق ضرورة أن تكون إسرائيل آمنة محاطة بشركاء إقليميين أقوياء كي تشكل جبهة قوية لردع العدوان ودعم الاستقرار الإقليمي».

هذا كلام الرجل حرفياً كما هو.

وأي تحليل موضوعي غير منحاز لهذه التصريحات سوف تصل بنا إلى طرح التساؤلات التالية:

أولاً: كيف يمكن لإسرائيل أن تنسجم مع محيطها العربي بشكل طبيعي وهي تدير علاقاتها في المنطقة من منظور القوة العسكرية الغاشمة، وممارسة سياسات فرض القوة المفرطة؟

ثانياً: كيف تتعاون إسرائيل مع جيرانها من أجل مواجهة «العدوان» إذا كانت هي مصدر العدوان؟!

ثالثاً: محور منطق سوليفان يعتمد وكأن كل شيء، وأي شيء، وأي دولة في المنطقة وجدت في الحياة وتكونت من أجل خدمة هدف وحيد، هو سلامة وأمن إسرائيل!

نحن مع السلام المنصف العادل المتسامح المتنور الإنساني، الذي يحقق مصالح البشر جميعهم، لكننا بالتأكيد نرفض الظلم ونقاوم التبعية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منطق «جاك سوليفان» منطق «جاك سوليفان»



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt