توقيت القاهرة المحلي 01:01:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاضطهاد الدينى

  مصر اليوم -

الاضطهاد الدينى

بقلم : عماد الدين أديب

منذ أن عرف الناس الدين منذ مطلع التاريخ، وهناك مشاعر «الاضطهاد الدينى» التى تتولد لدى أفراد أو جماعات أو شعوب.

والتعريف الموسوعى لـ«الاضطهاد الدينى» هو: «سوء المعاملة لفرد أو مجموعة من الأفراد بسبب انتمائهم الدينى».

ومن صور هذا الاضطهاد السجن أو التهجير القسرى أو القتل أو العزل، أو التعذيب، أو التضييق فى المعاملات، أو عدم المساواة فى الحقوق الخاصة بالمواطنة المتساوية، ومنع هؤلاء الأفراد من ممارسة شعائرهم أو إقامة وبناء مساجدهم أو كنائسهم أو معابدهم.

وقد عانت كل الأديان -بلا استثناء- على مر التاريخ بشكل أو آخر من أشكال الاضطهاد الدينى.

وعاصرت البشرية اضطهاد المسيحيين فى القرون الوسطى، واليهود زمن «هتلر»، والمسلمين عقب 11 سبتمبر 2001.

والاضطهاد هو شعور قد يصدق أو يختلق حسب أصحاب الديانة وحسب ثقافاتهم ومفهومهم الدينى للاضطهاد.

مثلاً أنصار التفكير الإرهابى فى «داعش» أو «القاعدة» ومن شاكلهما من تنظيمات يؤمنون بأنهم هم الذين يعانون من الاضطهاد الدينى.

هؤلاء يؤمنون بأنهم الجماعة الناجية من النار، وأنهم وحدهم دون سواهم أصحاب الرؤية الحق، وغيرهم على ضلال حتى لو كان من نفس الديانة وذات المذهب.

هؤلاء يؤمنون بأن المسلمين -إخوانهم- الذين لا ينتمون إلى ذات الجماعة هم من المرتدين الذين سوف يذهبون -حتماً- إلى جهنم وبئس المصير.

هؤلاء يشعرون بأن حكوماتهم غير مسلمة وحكامهم غير مسلمين وإن نطقوا بالشهادتين.

هؤلاء يؤمنون بأن العالم المسيحى مجتمع كافر، ولأنه كذلك، حسب رؤيتهم، فهو يضطهدهم لتعطيل دولة الخلافة الإسلامية التى يتعين عليها أن تحكم العالم.

هؤلاء يرون أن المذاهب الإسلامية الأخرى منحرفة وكافرة.

ورغم أن المادة الثانية من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 تجرم الاضطهاد الدينى، إلا أنها لم تنتبه إلى أن الاضطهاد أحياناً لا يكون من حكومة أو حزب حاكم، ولكن أحياناً يكون من جماعات منحرفة ضلت الطريق واتخذت من القتل وسيلة للتعبير الوحيد عنها!.

المصدر : صحيفة الوطن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاضطهاد الدينى الاضطهاد الدينى



GMT 02:44 2024 السبت ,20 إبريل / نيسان

تخفيف الأحمال فى «أسبوع الآلام»

GMT 04:43 2022 الخميس ,18 آب / أغسطس

استحضار عفريت الإرهاب!!

GMT 01:50 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

وثيقة المدينة نسخة أزهرية منقحة ومزيدة

GMT 10:17 2021 الأحد ,15 آب / أغسطس

العيش المشترك.. من النخبة إلى الواقع

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt