توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

المؤامرة على مصر ورئيسها!

  مصر اليوم -

المؤامرة على مصر ورئيسها

بقلم : عماد الدين أديب

هناك مشروع شرير وممنهج لاستدراج مصر إلى صراعات مدمرة تستنزف قدراتها وتعطل الجهود المتسارعة للإصلاح الشامل التى يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسى.

مشروع الإصلاح الشامل يأتى من اقتناع الرئيس السيسى بأن «مصر القوية» هى التى «تحارب الفقر بيد، وتحارب الإرهاب بيد أخرى».

المطلوب من أعداء نظام ثورة 30 يونيو 2013 هو أن يستمر الفقر والتخلف فى مصر وأن يستمر الإرهاب ممهداً للفوضى.

باختصار مطلوب لمصر جوع وفوضى، وهذا لا يتم إلا بخلق صراعات ضاغطة على الأمن القومى المصرى، فى وقت يتحسن فيه الاحتياطى النقدى للبلاد، وتتقدم مصر نحو المركز التاسع عسكرياً على مستوى العالم.

مشروع الرئيس السيسى يهدف لبناء مصر القوية من الداخل، والحرص الكامل على عدم «ابتلاع الطعم» الذى يلقى لها إقليمياً ودولياً.

ويزداد المشروع الإصلاحى المصرى حينما يتوحد فى علاقة تحالف بين القاهرة والرياض وأبوظبى والمنامة.

هذا المحور فيه تهديد لمشروعات إقليمية كبرى تتبناها تركيا وإيران وإسرائيل والميليشيات والقوى العميلة لهم.

انظروا إلى الشِراك المنصوبة لاستدراج مصر إلى مواجهات وصراعات تستنزف الأخضر واليابس لها:

1- تهديد وجودى لمصدر المياه الرئيسى من إثيوبيا، وهو مشروع مدعوم من تركيا وقطر.

2- تهديد وجودى لمصدر ثروة الغاز فى البحر المتوسط بواسطة قرصنة تركية بدأت من قبرص واليونان وصولاً إلى سواحل طرابلس بالقرب من المياه الاقتصادية البحرية المصرية.

3- تهديد وجودى لأمن الحدود من جانب الجهة الشرقية فى سيناء بواسطة كتائب بيت المقدس الإرهابية بدعم صريح وتمويل علنى من الدوحة.

4- تهديد وجودى للجبهة الغربية، أى الحدود البرية المصرية - الليبية بالذات فى منطقة الواحات، وذلك بواسطة ميليشيات القاعدة وبقايا داعش التى هُجِّرت من سوريا إلى ليبيا.

وليس خفياً على أحد أن قيادات هذه التنظيمات تعمل بالتنسيق الكامل مع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان بدعم مالى قطرى، ودعم لوجيستى كامل من الجيش التركى الموجود على الأراضى الليبية.

انظروا.. قطر تمول كتائب بيت المقدس، وتركيا فى ليبيا تدعم أعمال القرصنة البحرية التى تنشط فى المتوسط.

يريدون لجيش مصر أن يصل إلى أحراش أفريقيا فى إثيوبيا، وسلاحه البحرى يصل إلى سواحل اليونان وتركيا، وقطعه البحرية عند هرمز وباب المندب فى البحر الأحمر.

يريدون أكبر استنزاف لجيش مصر واقتصادها على 4 جبهات إقليمية فى آن واحد حتى يدفع فاتورة استنزاف من مال وسلاح ودماء، بحيث تصبح أولوية البلاد والعباد ليست الإصلاح الشامل ولكن المواجهة الشاملة.

كل دولار تنفقه مصر فى علاج الكبد الوبائى، أو إسكان العشوائيات، أو خلق فرص عمل، مطلوب أن يتوجه إلى مشروع استدراج مصر لمواجهات مع تركيا وقطر وميليشيات الإرهاب.

هناك محاولات مستميتة لا تهدأ، ولن تهدأ، لإيقاف أى تقدم فى الاقتصاد المصرى.

كل تقرير إيجابى فيه شهادة إشادة للاقتصاد المصرى من صندوق النقد والبنك الدولى يزعج هؤلاء، وكل تطور فى تصنيف مصر الائتمانى من قبل هيئات مثل: «موديز» و«فيتش» و«ستاندرد آند بورز» هو بمثابة كابوس مخيف لهم.

هذه معركة ضبط أعصاب وحسن إدارة للأزمة يجيدها الرئيس السيسى، اطمئنوا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤامرة على مصر ورئيسها المؤامرة على مصر ورئيسها



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt