توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل القتيل هو القاتل؟

  مصر اليوم -

هل القتيل هو القاتل

عماد الدين أديب

لا بد أن نتوقف طويلاً بالتحليل السياسى العميق لفهم رد فعل دول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية من تحديد المسئولية السياسية والجنائية لجرائم الإرهاب التى تشهدها مصر منذ فترة.

فى كل جريمة إرهاب ترتكب داخل الأراضى المصرية نسمع ونقرأ ونشاهد هذه الدول تطالبنا بضرورة ضبط النفس من جانب الطرفين ونسمع عبارات توجيه اللوم والشعور بالقلق العظيم لقيام قوات الأمن المصرية باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

فى كل عمليات الإرهاب «المتظاهرون» سلميون لا يحملون سلاحاً ولا «مولوتوف» ولا «كلاشينكوف».

وفى كل عمليات الإرهاب شهداء الشرطة والجيش هم الذين يتحملون القوة المفرطة.

وحينما نسأل الغرب عن مدى مسئولية الفاعل والمفعول به فى جرائم الإرهاب؟ يردون علينا بقولهم إن عنف الدولة هو الذى تسبب فى عنف الأفراد!!

إنها مناقشة عقيمة تؤدى فى النهاية إلى تحميل كل أجهزة الأمن فى الدولة مسئولية ما يحدث، وتظهر التعاطف الكامل مع القائمين بالإرهاب إلى حد أصبحنا نكاد نشك أنهم شركاء لهم فى جرائمهم هذه. وأمس الأول كتبت الـ«واشنطن بوست» الأمريكية افتتاحية تتهم فيها الرئيس الأمريكى باراك أوباما بأنه يتبنى ما سمته «سياسات العنف والقتل التى يمارسها نظام الحكم فى مصر».

والمقال هو عبارة عن حجم هائل من الكراهية والتحريض ضد الحكم فى مصر وضد المؤسسة العسكرية.

ويبدو أن هناك علاقة ارتباطية بين من يقتل فى سيناء وبين من يمول بالمال ومن يدعم بالغطاء السياسى والترويج الإعلامى. نحن أمام مشروع متكامل لإضعاف الدولة فى مصر بهدف إسقاطها وتوجيه اللوم الكامل إلى مؤسسة الجيش والأمن لأنهما حفظا هذا الوطن من الانهيار والتحول إلى دولة فاشلة، كما فى ليبيا وسوريا والعراق.

الأمر لا يحتاج إلى ذكاء مفرط أو عبقرية سياسية لإدراك تحالف المتآمرين ضدنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل القتيل هو القاتل هل القتيل هو القاتل



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt