توقيت القاهرة المحلي 08:12:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنقاذ مشروع قومى!

  مصر اليوم -

إنقاذ مشروع قومى

بقلم : محمد أمين

بداية هذا الموضوع لم يلتفت إليه مجلس النواب ولا مجلس الشيوخ، رغم أنه يتعلق بموضوع جماهيرى ومشروع قومى مصرى قديم.. الغريب أن مجلس النواب لا يتحرك عند الأزمات ولكنه يتحرك بعد حل الأزمة.. مثلًا نواب المجلس لم يتحركوا عندما اشتدت أزمة بيض المائدة، ووصل سعر البيضة ستة جنيهات.. ولكنهم تحركوا ليطالبوا بزيادة السعر عندما أصبح سعر البيضة أقل من ثلاثة جنيهات؛ لإنقاذ الصناعة.. هل هذا كلام يعقل؟.

الموضوع المطروح يتعلق بصرف الأسمدة لإنقاذ قصب السكر فى الصعيد.. يقول الصديق عبدالهادى العمارى.. هذه استغاثة من مزارعى القصب، حيث نتضرر من قرار صرف الأسمدة واستقطاع جزء من كمية الأسمدة الخاصة لفدان القصب، وهو ١٣ جوال يوريا حسب مراكز البحوث الزراعية طبقًا للدراسات العلمية والبحثية.. واكتشفنا أنه تم تخفيض الكمية إلى النصف فى أول الموسم.. وعندما جاء موعد الصرف تم صرف ٣ شكائر فقط، من ست شكائر، أو سبع شكائر، وقالوا هذه هى الكمية فقط، ولا توجد أسمدة أخرى، بحسب منشور وزارة الزراعة.

أخبار متعلقة
محمد أمين
أعلام كفر شكر!
محمد أمين
حكومة عاطف صدقي!
محمد أمين
هل العلاج ممكن بالشات؟

وحذر «العمارى» من أن المحصول سيتضرر من عدم صرف باقى الكمية من الأسمدة، وربما يتدهور بسبب عدم وجود تسميد كاف، مما يؤثر على إنتاج الفدان. والعجيب أن الجمعية طالبت المزارعين بإحضار ملف يشبه التقدم لمرحلة الحضانة، وقد طلبت ملفًا به استمارة صرف وثلاث صور وإذن صرف من ثلاث صور، وتصوير البطاقة ثلاث صور، وتوريد ثمن اليوريا بكارت الفلاح فى ماكينة البنك الزراعى، وإيداعه بالماكينة برقم سرى للبنك، وأخذ الإيصال والتوجه إلى مدير الجمعية الزراعية بالملف. وهناك، يضع الكارت فى ماكينة الصرف، لصرف الحصة واستخراج ثلاث إيصالات منها، ودفع رسوم بقيمة خمسين جنيه خدمات للفدان، وثمن الملح وإيصال للجمعية الزراعية، علمًا بأن ثمن الملف عشرون جنيه، وتحصيل ثلاثين جنيه عن كل شيكارة فى كل صرفية، يزيد أعباء المزارع، وكأنه يعتمد أوراقه فى «كيه. جى. وان» بالجمعية!.

السؤال: هل هذا هو دعم المزارع؟ أم فقرة للتنكيد عليه؟ فالمزارع يحتاج إلى موظف يقوم بعمل هذه الإجراءات والإيداع. فلماذا كل هذا العناء، مع أن كل جمعية بها ماكينة تصوير وأخرى للصرف، وتقوم بعمل جميع هذه الإجراءات، لكن على رأى المثل: «موت وخراب ديار».

أخيرًا، هل المطلوب أن نودع قصب السكر ونزرع الكنتالوب يا حكومة يا عسل؟ ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ مشروع قومى إنقاذ مشروع قومى



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

GMT 05:55 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أزمة حزب الله!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt