توقيت القاهرة المحلي 14:07:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة حزب الله!

  مصر اليوم -

أزمة حزب الله

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يستبسل مقاتلو حزب الله فى المعارك ضد قوات الاحتلال الإسرائيلى كلما سنحت لهم فرصة للالتحام المباشر الذى يسعى المحتلون إلى تجنبه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.

ولكن هذه البسالة لا تخفى أزمة حزب الله بعد أن صار وحيدًا فى مواجهة ضغوط داخلية وخارجية متزايدة تهدف إلى نزع سلاحه. فقد خسر حزب الله نفوذه السياسى الذى حافظ عليه لفترة طويلة منذ أن أرغم مقاتلوه وحلفاؤهم قوات الاحتلال على الانسحاب من جنوب لبنان.

وازداد هذا النفوذ عندما صمد فى مواجهة الاعتداء الإسرائيلى عام 2006 وبدا ندا قويًا لقوات الاحتلال.

ولكن لا ننسى أن حزب الله اعتمد فى فترة ازدياد نفوذه على تحالفات واسعة على المستويين السياسى والطائفي. فعلاوةً على تحالفه الذى كان وثيقًا مع حركة أمل الشيعية، تحالف مع التيار الوطنى الحر الذى يعد ركنًا أساسيًا من أركان الشارع السياسى المسيحى فى لبنان. وكان دور حزب الله فى انتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية عام 2016 أحد أهم تجليات هذا التحالف. كما تحالف مع تيار «المردة» الذى يعد أهم التيارات الصغيرة فى الشارع المسيحي.

وسعى حزب الله فى الوقت نفسه إلى تعويض الفتور، الذى خيم على علاقته مع تيار المستقبل منذ اغتيال زعيمه السابق ورئيس الوزراء رفيق الحريرى عام 2005، بالتحالف مع شخصيات ومجموعات سياسية مستقلة فى الشارع السياسى السُني، خاصةً فى مدينتى طرابلس وصيدا.

لم يستطع حزب الله الحفاظ على هذه التحالفات بعد أن فتح جبهة الجنوب مجددًا عبر إعلان حرب إسناد المقاومة فى قطاع غزة دون التشاور مع أى من حلفائه السابقين.

وازدادت الفجوة بينهم بعد أن استأنف القتال ضد قوات الاحتلال لدعم إيران فى مواجهة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية.

وحتى حركة أمل الشيعية أخذت مسافة عن حزب الله الذى بات وحيدًا فى الوقت الذى تزداد الضغوط عليه من الداخل والخارج.

فهل يستطيع الصمود, وإلى متي؟ سؤال نعود إليه فى وقت لاحق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة حزب الله أزمة حزب الله



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt