توقيت القاهرة المحلي 18:20:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوار أو لا حوار

  مصر اليوم -

حوار أو لا حوار

عماد الدين أديب

منذ أن دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى حوار مع الشباب خرجت 3 ردود فعل مختلفة تعكس أحوال الموقف السياسى الحاكم للمزاج العام للنخبة السياسية فى مصر.

الاتجاه الأول جاء مرحباً بمبدأ الحوار مع الجميع، ويرى أن بداية الحوار مع الألتراس هو بداية صفحة جديدة تدشن فصلاً جديداً للانفتاح السياسى بعدما عاشت البلاد ظروفاً أمنية استدعت التركيز على «الاستقرار والأمن مهما كان الثمن».

ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن مبادرة الرئيس خلال مداخلته فى برنامج «القاهرة اليوم» هى أمر يتعين دعمه وتشجيعه واعتباره فرصة يجب عدم تفويتها.

الاتجاه الثانى يؤمن بأن المرحلة الحالية وما سبقها لا تستدعى أى تساهل أو حوار مع «أصحاب الفكر الثورى»، الذى أدى -من وجهة نظرهم- إلى تدهور أوضاع البلاد والعباد منذ 25 يناير 2011.

ويرى هؤلاء أن «البلاء كله» يتركز فى تلك الثورات «المشبوهة» و«المدعومة» من الخارج والتى تمثل مؤامرة حقيقية على سلامة الوطن.

ويؤمن أنصار هذا الاتجاه أنه لا جدوى للحوار مع روابط الألتراس التى أدينت بحكم قضائى نهائى وبات على أنها تنظيم إرهابى، وبالتالى فإن أى حوار معهم هو حوار خارج القانون وعديم الجدوى.

ويضيف هؤلاء أن الحوار مع «الألتراس» سوف يجعلهم يتصرفون وكأنهم «دويلة داخل الدولة» يتعاملون وكأنهم فوق القانون.

الاتجاه الثالث فى التعامل مع مبادرة الرئيس بالحوار يقوم على مبدأ الترحيب الحذر «بمعنى أنه لا يتفاءل بشكل مغرق وفى ذات الوقت لا يرفض أى فتح للجسور مع أى قوى كائنة من كانت».

هذا الاتجاه يرى أننا إذا رفضنا الحوار من ناحية المبدأ فكأننا نقول للشباب: «الحوار ممنوع من جانب السلطة، إذاً ليس أمامكم سوى النزول للشارع والتظاهر سلماً أو عنفاً».

ويرى أنصار هذا الاتجاه أنه لا يجب الحكم مسبقاً على أى حوار بأنه فاشل لا محالة.

ويضيفون: وحتى لو كانت احتمالات الفشل هى 99٪، فالأمر من الأهمية لمحاولة الرهان على فرصة النجاح حتى لو كانت واحداً فى المائة.

ويقول أنصار هذا التيار: إذا حدث تصلب وجمود وفشل من جانب الطرف الآخر، لا يمكن ساعتها لوم الدولة والحاكم والحكومة على أنهم تسببوا فى تدهور الأوضاع وإغلاق باب الحوار دون أى مبرر أو أى نية صادقة للقبول بالشباب.

نحن فى زمن يجب أن تكون فيه الأولوية للاستقرار والتماسك وحماية «مشروع الدولة» من الانهيار المؤدى إلى الفوضى المؤدية إلى التقسيم الرأسى والأفقى للأرض والشعب والمؤسسات.

هذا الهدف يستدعى أن نفعل أى شىء ونذهب إلى أى مكان ينقذ هذا البلد من المؤامرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار أو لا حوار حوار أو لا حوار



GMT 07:15 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 07:14 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مفاوضات واشنطن: حربٌ على جبهتين!

GMT 07:10 2026 السبت ,16 أيار / مايو

نكبات مستمرة وإبادة تتوسع

GMT 07:01 2026 السبت ,16 أيار / مايو

فى ذكرى النكبة.. هل من جديد؟

GMT 07:00 2026 السبت ,16 أيار / مايو

ثنائية التفاوض والحرب!

GMT 06:58 2026 السبت ,16 أيار / مايو

شاعر أكبر من دولة

GMT 06:56 2026 السبت ,16 أيار / مايو

هل المصالح أكبر من التناقضات؟

GMT 06:55 2026 السبت ,16 أيار / مايو

صالون مى زيادة

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ مصر اليوم

GMT 09:07 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

حكم العمل في الأماكن التي تبيع محرمات

GMT 09:00 2026 الأربعاء ,13 أيار / مايو

أذكار الصباح اليوم الأربعاء 13 مايو/ أيار 2026

GMT 09:31 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:34 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أعداد هائلة من المواطنين تهاجر السويد

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أسعار هيونداي IONIQ 6 الكهربائية في السوق المصري

GMT 15:22 2021 السبت ,07 آب / أغسطس

فريال أشرف تهدي مصر أول ذهبية منذ 2004

GMT 20:35 2021 الإثنين ,11 كانون الثاني / يناير

أسهم "تويتر" تهوي 8 % في ألمانيا بعد تعليق حساب ترمب

GMT 08:50 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حريق هائل بمصنع أقطان شهير في الغربية يسفر عن إصابات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt