توقيت القاهرة المحلي 13:04:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على هامش "أساطير الأوّلين"!

  مصر اليوم -

على هامش أساطير الأوّلين

حسن البطل

تعرفون من شَدَتْ : "زوروني في السنة مرّة".. وهذه السنة تصادف أن "زار" عيد الأضحى لدى المسلمين ذروة أيام الأعياد اليهودية. هذا يحصل كل 33 سنة مرّة.
لا حاجة بنا إلى كُتب فراس السواح عن الميثولوجيا الشرقية، أو كتاب شلومو ساند عن "اختراع الشعب اليهودي" لنطرح السؤال عن علاقة توقيت معظم الأعياد اليهودية بفصلي الخريف والربيع، وهما فصلا "موات" الأرض وعودتها إلى "الحياة".
اليهودية أخذت ما أخذت من أساطير قديمة سادت في بلاد النهرين وبلاد النيل والروم والفرس وصاغتها "ديانة سماوية"!
المسيحية أخذت ما أخذت، وهذّبت ما هذّبت من ديانة، أخذت من الميثولوجيا الشرق أوسطية القديمة؛ وجاء الإسلام وهذّب ما هذّب.
المهم أن الفلسطينيين في فلسطين هم تحت الاحتلال، وأيضاً تحت إكراه الأعياد اليهودية من الإغلاقات إلى قيود العبور على المعابر. لو كانوا دولة مستقلة تسيطر على حدودها ومعابرها ما توقفت حركة الناس أو تعرقلت.. حتى في الأعياد الإسلامية المقدسة، مثل عيد الفطر وعيد الأضحى.
إن منشأ "العيد" في الأديان ليس بعيداً عن "الموسم" وكان الحج عيداً ـ موسماً لجميع العرب حتى قبل الإسلام، الذي حافظ على معظم شعائر الحج وهذّب بعضها، وبالذات ارتداء الإزار ورمي الجمرات ضد "إبليس".
هناك من يفهم "الجاهلية" قبل الإسلام بأنها جاهلية المعرفة، في حين أنها جاهلية في قبول دين الإسلام التوحيدي وحسب، لأن بعض سادة قريش من "الجاهلية" كانوا سادة القوم في المعرفة والعلوم حسب عصرهم.
كان المثقف النضر بن الحارث واسع الاطلاع على الأساطير القديمة، وكان يحاجج الرسول بالقول: "أساطير الأوّلين" (بالذات في سورة الأنعام).
ربما لهذا السبب لاقى مصرعه صبراً بعد أسره في "غزوة بدر" وهي ـ كما نعرف ـ فاتحة حروب الإسلام.. وربما لهذا السبب ينسب إلى علي بن أبي طالب نصيحته للرسول بقتل النضر بن الحارث وقول الإمام علي "القتلُ أنفى للقتل" وهو قول نجده في "الفتنة أشدّ من القتل".
المهم، أن الرسول الأعظم بعد أن سمع رثاء شقيقته قتيلة بنت الحارث، قال: "والله لو سمعت هذا قبلاً لما أمرت بقتله".

شمس التشارين
بلاد الفصول الأربعة، وما يترتب عليها من أساطير وميثولوجيات عن "الموت" و"الحياة" و"البعث" يقول فيها بعض ناس المنطقة "بين تشرين وتشرين صيف ثان".
في فصل الصيف القائظ يكون مسقط أشعة الشمس عامودياً، لكن في فصل الخريف، حيث تعتدل الحرارة نسبياً، ولا تعود الشمس في "كبد السماء" (لاحظ أن الكبد يتوسط أعضاء الجسم) بل تميل وتقع أشعتها على سطح أكبر من جسم الإنسان؛ وبالتالي يشعر هذا أن الأشعة لاسعة الحرارة في النهار، بينما في الليالي يشعر ببرودة نسبية في الحرارة.
لذلك يقولون: "بين التشارين صيف ثان".. وما كان الأمر كذلك في العصر الجمودي الرابع قبل 10 آلاف سنة، حيث كان مناخ المنطقة العربية شبيهاً بمناخ أوروبا، التي كانت الجموديات (لا الثلج) تغطيها حتى شمال إيطاليا.
في السينما غير ما في غيرها، حيث يرون أن احترار جو الأرض بفعل الغازات الدفيئة سيؤدي إلى عصر جمودي خامس؟!. والله أعلم بأساطير الأوّلين كما في غيرها.

هامش مؤتمر الإعمار
حسب حسبة الزميل محمد دراغمة فإن المبلغ الحقيقي الذي أقرّه مؤتمر إعمار غزة هو مليار دولار، والبقية لأمور أبرزها دعم ميزانية السلطة.
فلسطينية غزية عقّبت بالقول: غزة دفعت بدمها موازنة السلطة، ووكالة الغوث..".
حسناً، ما هو نصيب غزة من ميزانية السلطة.. هكذا يطرح السؤال الصحيح.
المهم أن التعهدات العربية تشكل معظم الـ 5.4 مليار، وهذا يعني أن سدادها مثلاً سيكون على رأس مؤتمر سيعقد في آذار المقبل، لأن قطر تعهدت بمليار وغيرها تعهد بكسور المليون مثل إيطاليا والنرويج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على هامش أساطير الأوّلين على هامش أساطير الأوّلين



GMT 07:40 2026 السبت ,02 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

GMT 07:38 2026 السبت ,02 أيار / مايو

عيد الإهمال العالمي

GMT 07:36 2026 السبت ,02 أيار / مايو

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

GMT 07:31 2026 السبت ,02 أيار / مايو

مَن هو الخليجي؟!

GMT 07:28 2026 السبت ,02 أيار / مايو

«أَرَقٌ»... ثَلَاثةُ أَحْرُفٍ و13 معنًى!

GMT 07:25 2026 السبت ,02 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 07:20 2026 السبت ,02 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 07:18 2026 السبت ,02 أيار / مايو

كان ها هنا مُحافظ

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt