توقيت القاهرة المحلي 18:43:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بـريـد .. أخـير ؟!

  مصر اليوم -

بـريـد  أخـير

حسن البطل

 تعقيباً على عمود الأربعاء 29 الجاري، المعنون: أكثر من «هدايا» ورقية:

لي صداقة خارج مألوفها، وعبر الفيسبوك، مع كاتب العمود الفلسطيني حسن البطل نتواصل سوية عبر الإيميل أو كتابة رأي في عموده «بالأيام».

نشر في عموده اليوم (الأربعاء)، عن تزويدي إيّاه بصور مقالات له كانت مميزة، وكان نشرها في «فلسطين الثورة» خلال حقبة الثمانينيات، وقمت أنا بترجمتها إلى العبرية، ونشرها في صحيفة «هآرتس».

أرى من المفيد واللطيف ان يقوم هو بإعادة نشرها مرة أخرى بالعربية في عموده، ليطلع عليها أولئك الذين، مثلي، يتقنون لغتين ونصف اللغة، كما قال هو عني.

 

تعقيباً على عمود، أول من، أمس.

من: فواز طرابلسي ـ رئيس تحرير فصلية «بدايات» الثقافية ـ الفكرية.

ألف شكر لك غسان عبد الله ولحسن البطل. ونشرت مقالة حسن عن المجلة على موقع المجلة ـ الفيسبوك. أرجو أن تساهم في الرواج في فلسطين. تمنياتي للأعياد.

 

تعقيباً على عمود «أما آن لهذا العمود أن يترجل» 27 الجاري.

من: زاهدة عبد الرحمن:

كتاباتك سواء اتفقت معها أو اختلفت أحياناً.. لا يهم. في النهاية مقالات تفرض الاحترام على قارئها، لخطابها العقل والثقافة في أغلب الأحيان، وليس المصالح ومن يدفع أكثر.
Abdel Ghani Salameh
: دام قلمك المتجدد.
Ahmad Uwaidat
: كاتب كبير بلا شك.. يتمتع بقدرة كتابة السهل الممتنع.. الأمر الوحيد الذي كان ينفرني من كتاباته.. أنه في فترة التسعينات كان يكتب بعقائدية شرسة دفاعاً عن أوسلو ومخرجاتها.
Adnan Jaber
: تحياتي أستاذ حسن البطل، وكل عام وأنت بخير وإبداع.
Nasri Hajjaj
: تحية إلى حسن البطل الكاتب الصادق.

عادل الاسطة: قرأته، وأنا أكتب منذ صيف 1976 وفكرت أن أتوقف أيضاً، ولكني أكتب مقالاً أسبوعياً لا مقالاً يومياً.. وأخربش يومياً.
Mohammad Kteileh
: وأنت أنت، لا يغيّر العمر فيك شيئاً.

مروان سلامة ـ ألمانيا.

أعتقد أنه لا يحق لك التوقف عن الكتابة. أحياناً أشعر أن عامودك مثل ميزان الحرارة. أنا مصرّ أنه عليك إصدار كتاب سيرة. لماذا توقفت «فلسطين الثورة»؟؟
Mohammad Adawi
: حسب معرفتي البسيطة بالبناء يحظر العبث بالأعمدة!
Rana Haj Daoud
: ثقافة اللطش ثقافة عصر قلة الحيلة، واضمحلال الهُويّة الشخصية للفرد وللوطن عامة والاستسهال ومحاولة الوصول السريع.. جعلت الأغلب علقات على نجاحات الحقيقيين وأنت حقيقي يا أستاذي.. ولا كهولة لقلم.. هي كهولة العقل وانسداد جريان الفكر فيه.. دائماً تسعدني وتمتعني وتعلمني قراءة عمودك العالي الذي لا يطاله متسلّق.
Ghassan F. Abdullah
: ماذا سوف يحل بقرّائك اليوميين الذين يستمتعون كل صباح باكتشاف ما سيأتي به حسن البطل من جديد، في قدرته غير العادية على إيجاد مواضيع متجددة باستمرار؟
Monther Jawabreh
: أنت كاتب متجدد دوماً يا حسن.. لا يجوز لك إلاّ أن تكون مايسترو.
Emtiaz Diab
: لا تقل وداعاً يا حسن. كل يوم أقرأ لك أقول صباح الخير، ربما أنت الوحيد الذي أقول له كل يوم صباح الخير. لا أحتمل أن أقول صباح الخير كل يوم سبعة في سبعة لأحد إلاّ أنت. المحبة من عند الله؟

لا أدري، أحياناً أعتقد أنهم طبعوا ذات العدد لولا زاوية «أطراف النهار» لما حزرت أنه عدد اليوم وليس عدد الأمس أو أول من أمس. - See more at: http://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id=1054282ey273950766Y1054282e#sthash.Uy9NGJgA.dpuf

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بـريـد  أخـير بـريـد  أخـير



GMT 07:40 2026 السبت ,02 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

GMT 07:38 2026 السبت ,02 أيار / مايو

عيد الإهمال العالمي

GMT 07:36 2026 السبت ,02 أيار / مايو

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

GMT 07:31 2026 السبت ,02 أيار / مايو

مَن هو الخليجي؟!

GMT 07:28 2026 السبت ,02 أيار / مايو

«أَرَقٌ»... ثَلَاثةُ أَحْرُفٍ و13 معنًى!

GMT 07:25 2026 السبت ,02 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 07:20 2026 السبت ,02 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 07:18 2026 السبت ,02 أيار / مايو

كان ها هنا مُحافظ

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:33 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج القوس

GMT 08:15 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:05 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الزمالك يفاضل بين الترسانة والاتصالات لإعارة ندياي

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 11:02 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

دور الاستثمار العقاري الخارجي في التنمية الاقتصادية

GMT 23:12 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يوجه رسالة لـ"أصالة" عقب إعلان الانفصال

GMT 10:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 دلائل على زواج عمرو دياب ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt