توقيت القاهرة المحلي 19:34:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بريد .. "غير مسجّل"!

  مصر اليوم -

بريد  غير مسجّل

حسن البطل

كان كاتب هذا العمود لعب، على مدى سنوات خلت، دور محرر بريد قراء العمود، بموضوعية ولكن دون كثير إسفاف وتشهير، وهذا كان في عمود يوم معين من أيام العمود السبعة.
أعود، ولو مرة واحدة، إلى هذا التقليد، احتراماً للزميل المحتجب فاروق وادي، أحد كتّاب "الأيام" المواظبين، ورسالته الى المحرر؛ وكذا تفاعل القراء مع تحية كاتب العمود للزميل المحتجب .. لأن الصحافة زمالة، وبعض الزمالة صداقة، وبعض الصداقة مرآة عمر للزملاء القدماء .. وشكراً وعفواً!
* * *
أبهجتني .. وأحزنتني!
تعقيبات على عمود الأربعاء ٢٨ أيار، المعنون "فاروق وادي .. سلاماً"
من الزميل : فاروق وادي
الأخ العزيز حسن البطل
تحية طيبة وبعد
أشكرك جزيل الشكر على مقالتك الجميلة التي فاجأتني وأبهجتني وأحزنتني معاً، معتذراً لك بشدة لتأخري في الرد عليها. فيوم الثلاثاء الماضي عشنا ساعات من الترقب والتوتر في إحدى قاعات جامعة كمويمبرا البرتغالية العريقة، تابعنا فيها مناقشة رسالة شهد، ابنتنا، حول المرأة الفلسطينية. وقد انتهت الساعات بالإعلان عن منحها درجة الدكتوراه بامتياز وبإجماع كامل أعضاء لجنة التحكيم. وكانت الخطوة التالية ان شهد نظمت لنا رحلة بسيارتها الصغيرة طفنا فيها العديد من المدن البرتغالية، ومنها منطقة "جريش"، وهي محميّة طبيعية يبدو ان الله قد اعدها كجنة لعباده الذين يُقدِّرون احتساء النبيذ!
مرّة أخرى لك شكري الجزيل، مؤكداً لك وللعزيز توفيق وصفي أن مقالتي الأربعاء الماضي في الأيام، هما من الجوائز والأوسمة القليلة والنادرة، ولكن بالغة القيمة، التي مُنحت لي في حياتي تقديراً وتحية.
متمنيا لك دوام الصحة والتواصل اليومي مع قراء يحبونك وينتظرون مقالتك مع شعاع اول النهار.
لك فائق التقدير / فاروق وادي
Amer Badra: جميل ووفي أنت.
Yaser Jawabreh: ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية.. كان وادي وما يزال علامة أدبية وفكرية بامتياز .. وأنت يا بطل علامة صحافية ثقافية مميزة.
Rose Shomali: جميل بشكل خاص!
Laila S. Al Hassan: من مقالاتك الرائعة
أبو مازن .. "أضاع فلسطين"؟!
تعقيباً على عمود الأحد أول حزيران، المعنون: "هل هذا هجوم سلام فلسطيني":
سليمان الفيومي: أنا لا أومن بالخرافات الدينية، وإن هؤلاء الأنبياء ما هم الا زعماء قبائل وعشائر على نمط وجهاء اليوم وشيوخ القبائل.
Fawzi Maloul: طبعاً (أبو مازن) مش قليل. سيسجل له التاريخ انه من اضاع فلسطين وشعبها الى يوم الدين.
Amjad Alahmad: البعض يتحدث عن "ضياع فلسطين"، وكأنها "ضاعت" على زمن أبو مازن. والحقيقة أن اكثر من نصف فلسطين احتُلت قبل أن يعي أبو مازن على الدنيا، والمتبقي من فلسطين تم احتلاله عندما التحق حديثاً في العمل الوطني (..).
ضربة لإسرائيل .. موجعة!
تعقيباً على عمود ٢ حزيران، المعنون "حكومة محكومة":
Rana Bishara: مجرد تمسك نتنياهو الشديد بالعلاقة الأمنية "فقط" مع الجانب الفلسطيني دون غيرها لهو مؤشر قوي الى أن الضربة ستكون موجعة جداً للجانب الإسرائيلي، في حال اقدم الجانب الفلسطيني، بالمقابل، على وقف التنسيق الأمني مع الإبقاء على العلاقات الأُخرى التي يرغب "نتنياهو" بقطعها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريد  غير مسجّل بريد  غير مسجّل



GMT 07:40 2026 السبت ,02 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

GMT 07:38 2026 السبت ,02 أيار / مايو

عيد الإهمال العالمي

GMT 07:36 2026 السبت ,02 أيار / مايو

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

GMT 07:31 2026 السبت ,02 أيار / مايو

مَن هو الخليجي؟!

GMT 07:28 2026 السبت ,02 أيار / مايو

«أَرَقٌ»... ثَلَاثةُ أَحْرُفٍ و13 معنًى!

GMT 07:25 2026 السبت ,02 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 07:20 2026 السبت ,02 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 07:18 2026 السبت ,02 أيار / مايو

كان ها هنا مُحافظ

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:33 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج القوس

GMT 08:15 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:05 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الزمالك يفاضل بين الترسانة والاتصالات لإعارة ندياي

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 11:02 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

دور الاستثمار العقاري الخارجي في التنمية الاقتصادية

GMT 23:12 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يوجه رسالة لـ"أصالة" عقب إعلان الانفصال

GMT 10:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 دلائل على زواج عمرو دياب ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt