توقيت القاهرة المحلي 04:05:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل نغار من الكويت؟!

  مصر اليوم -

هل نغار من الكويت

سليمان جودة

إليكم الخبر التالى من الكويت: قرر المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، فى اجتماعه، مساء الأربعاء الماضى، اعتماد الدراسة المقدمة إليه، حول رؤية الدولة للجزر الكويتية وقرر إحالتها إلى مجلس الوزراء بصفة عاجلة!

أما عدد الجزر، فهو خمس، وأما موقعها فهو شرق البلاد وشمالها فى مياه الخليج العربى، وأما الهدف فهو تحويلها إلى منطقة اقتصادية حرة متكاملة توفر فرص العمل للشباب الكويتى الراغب فى العمل خارج القطاع العام!

وأما طريقة تحويل الجزر الخمس إلى منطقة اقتصادية حرة ومتكاملة، فهى الاعتماد على مشاركة القطاع الخاص المحلى والإقليمى والدولى وتقليص الاعتماد على المالية العامة للدولة!

ما علاقتنا نحن هنا بالموضوع؟!.. علاقتنا لابد أنها تأتى على مستويين، أولهما أن قطاعنا الخاص سوف يكون مدعواً بالضرورة، مثل غيره فى سائر الدول، إلى أن يساهم فى إنشاء هذه المنطقة هناك، بما سوف يعود عليه، وعلينا بالتالى، من عملة صعبة، نحن أحوج الناس إليها!

وأما المستوى الثانى، وهو الأهم فى نظرى، فهو أنه ربما يكون من المهم أن نسأل الإخوة فى الكويت عن رؤيتهم، بالنسبة للجزر الخمس، وأن نطلبها وأن نطالعها وأن نأخذ منها ما ينفع مع جزر النيل والبحر الأحمر عندنا!

إننى أذكر أنى كتبت فى الموضوع مراراً من قبل، وأذكر أن الدكتور عبدالمنعم سعيد قد كتب فيه كثيراً، وأذكر أن آخرين سوانا نحن الاثنين، قد كتبوا أكثر عن أن لدينا ثروة عائمة فى النيل وفى البحر الأحمر، وأن هذه الثروة عبارة عن عشرات الجزر المتناثرة.. نعم عشرات الجزر التى تتجاوز المائة جزيرة، وأنها جميعاً فى انتظار رؤية اقتصادية جامعة لها، تجعلها تدر دخلا هائلاً على البلد، وعلى الخزانة العامة، ولكنها لا تزال مهملة فى بعض حالاتها، ولا تزال مهجورة فى حالات أخرى، ولا تزال مرتعا فى حالات ثالثة للاستخدام العشوائى من جانب بعض الأهالى!

إن حى الزمالك كله، عبارة عن جزيرة فى النيل، تبدأ من عند شيراتون الجزيرة جنوباً وتنتهى عند سفير الزمالك شمالاً، وكذلك حى المنيل كله يمثل جزيرة فى قلب النيل، تبدأ من عند مقياس النيل جنوباً، وتنتهى عند فندق الميريديان شمالاً، الذى تمرح فيه الفئران، وكأنه بلا صاحب، أو كأن دولة ليست موجودة على أرضنا تعيده إلى خريطة السياحة فى البلد!

هاتان جزيرتان فقط، إحداهما الزمالك، والأخرى المنيل.. وماعداهما من عشرات الجزر فإنها تبكى حالها فى مكانها بامتداد النيل والبحر، لعل أحدا من مسؤولينا، ممن يعنيهم الأمر، يغار عليها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نغار من الكويت هل نغار من الكويت



GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

متشابهة

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

بلسانٍ إيراني أميركي جليّ

GMT 09:07 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تخريب العلاقة بين الخليج وأميركا

GMT 08:59 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

معركة العقل العربي ــ الإسلامي

GMT 08:58 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

التحالفات السياسية في عالم بلا مركز

GMT 08:56 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

زمن أفول غطرسة القوة اللاشرعية!

GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt