توقيت القاهرة المحلي 14:16:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سقف السياحة

  مصر اليوم -

سقف السياحة

بقلم - سليمان جودة

قال أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، فى حديثه أمام مجلس الشيوخ، صباح الأحد، إننا لم نستغل مقوماتنا الفريدة سياحيًا كما يجب بعد، وإن تجربة السائح فى الخروج من المطار لابد أن تكون آمنة، ونظيفة، وبلا مشكلات، وإن ميزانية الترويج السياحى ضعيفة بالمقارنة مع المنافسين، وإن مصر تستحق من ٣٠ إلى ٤٠ مليون سائح فى السنة بحلول ٢٠٣٠.

وأنا أوافقه على ثلاثة أرباع ما يقوله، ولا أوافقه أبدًا فى الربع الباقى الذى يقول فيه إن سقف نصيبنا فى سوق السياحة العالمية فى ٢٠٣٠ هو ٤٠ مليون سائح.

ولست أريد أن أقارن بيننا وبين إسبانيا على الشاطئ الآخر من البحر المتوسط، مع أن لدينا من المقومات ما يجعل المقارنة معها فى مكانها.. وإذا كانت هى تستقبل من السياح فى كل سنة ما يزيد على عدد سكانها، فلسنا أقل فى الحقيقة، لو عرفنا كيف «نبيع» ما لدينا للسائح فى سوق السياحة.

إن طموح المملكة العربية السعودية على الشاطئ الآخر من البحر الأحمر يصل إلى تحقيق ١٠٠ مليار دولار دخلًا من وراء السياحة فى ٢٠٣٠، والمستهدف من السياح فى التاريخ نفسه لمنطقة الدرعية فى الرياض يصل إلى ٢٧ مليون سائح سنويًا.

ويظل الرقم الذى ذكره الوزير أمام مجلس الشيوخ رقمًا متواضعًا، إذا أخذناه بالقياس على ما نملكه من عناصر جذب سياحية.. والذين زاروا الأقصر على سبيل المثال يعرفون أن الأربعين مليونًا الذين يتحدث عنهم وزير السياحة يجب أن يزوروها وحدها، لا لشىء إلا لأنها متحف مفتوح بحجم مدينة كاملة.

وليست الأقصر سوى مجرد عنصر جذب من بين عناصر لا آخر لها، وتستطيع أن تضع إلى جوارها قائمة لا تنتهى من أسوان حيث معابد فيلة، وحيث معبد رمسيس الثانى، وحيث جزيرة النباتات، وحيث النيل الساحر، إلى القاهرة الفاطمية بما تمتلئ به من آثار.. ويكفى أن فيها شارع المعز الفريد من نوعه، والذى لا مثيل له فى أى مقصد سياحى منافس.

لم أذكر الأهرامات، ولا ذكرت أبوالهول، ولا ذكرت الطقس الذى لا يجده السائح لدى منافسينا، ولا ذكرت ألف كيلو من الشواطئ على البحر الأحمر، ولا ذكرت ألف كيلو مثلها على البحر المتوسط.. ولابد أن القائمة التى تجعل منا مقصدًا سياحيًا مفضلًا تطول وتمتد.

طموح وزير السياحة يحتاج إلى مراجعة، لأن طموحنا هو الذى سيحكم حركتنا من هنا إلى ٢٠٣٠، ولأن ما يضمه بلدنا من إمكانات سياحية يضرب الرقم الذى يتحدث عنه الوزير فى ثلاثة، ولأنه ليس أقل من ذلك إذا تكلمنا عن نصيبنا العادل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقف السياحة سقف السياحة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 14:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 18:46 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

دار Blancheur تعلن عن عرض مميز لأزياء المحجبات في لندن

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل فتاة شابة على يد شقيقها وعمها وأبناء عمومتها في الفيوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt