توقيت القاهرة المحلي 21:21:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تلك العلامة الزرقاء

  مصر اليوم -

تلك العلامة الزرقاء

بقلم - سليمان جودة

عاقبت شركة «تويتر» عددًا من مشاهير العالم، فأزالت العلامة الزرقاء الشهيرة من فوق حساباتهم عليها، وكان هذا الإجراء الجديد إجراءً يُضاف إلى إجراءات سابقة راحت الشركة تتخذها، منذ أن آلت ملكيتها إلى المليادير الأمريكى إيلون ماسك!

أما قائمة الأسماء الذين تعرضوا لهذا الإجراء فتضم لاعب ليفربول محمد صلاح، ولاعب الكرة كريستيانو رونالدو، وبابا الفاتيكان فرنسيس الأول، والمغنية الأمريكية بيونسيه، وبطل الفورمولا البريطانى لويس هاملتون، والرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب!

وقد توقعت أن أرى فى القائمة المنشورة اسم المهندس نجيب ساويرس، لأنه هو الآخر فقد العلامة الزرقاء ضمن الذين فقدوها، ولكنه لا يبالى بفقدها ولا يسعى إلى استعادتها.

وليس سرًا أن «تويتر» أزالت العلامة لا لأنها سوف تعطى أصحابها علامة أخرى بديلة مثلًا، ولكن لأنها فرضت على كل مشترك يرغب فى الاحتفاظ بها دفع تسعة دولارات فى الشهر!.. ولهذا.. فالقضية عندها هى قضية فلوس ترغب فى جمعها من المشتركين، وليست قضية فنية متعلقة بما يتحدث ماسك عن أنه سيدخله على الشركة من تطويرات منذ أن امتلكها!

وقد أعجبتنى صلابة أصحاب هذه الأسماء فى الصمود أمام جشع صاحب «تويتر» الجديد، وعندما استقبل المهندس نجيب تساؤلات من بعض متابعيه على «تويتر»، عما إذا كانت الدولارات التسعة تمثل مبلغًا بالنسبة له، كان رده أنها ليست مبلغًا بالتأكيد، وأن القضية فى الأساس هى كالتالى: هل تستحق العلامة الزرقاء دفع هذا المبلغ فيها أم أنها لا تستحق؟!

الفكرة إذن هى فى موضع الإنفاق ومكانه.. ولا يختلف الأمر بين أن يكون المنفق مليارديرًا يصرف من جيبه ومن ماله الخاص أو يكون دولة تنفق مالها العام!.. فمن الحكمة أن تنفق ألف جنيه فى مكانها، ومن السفه أن تنفق جنيهًا واحدًا فى غير مكانه!

هذه هى حقيقة القضية فى الموضوع، ولكنها بالطبع لا تخلو من قضية أخرى تتعلق بالطريقة التى يتعامل بها إيلون ماسك مع المشتركين فى «تويتر»، ولأنها طريقة خاطئة فإنها قد وجدت من بين مشاهير العالم مَنْ يرفع فى وجهها وفى وجه صاحبها راية العصيان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلك العلامة الزرقاء تلك العلامة الزرقاء



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt