توقيت القاهرة المحلي 20:38:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القصة بدأت بسؤال!

  مصر اليوم -

القصة بدأت بسؤال

بقلم : سليمان جودة

دارت مباراة فى الدهاء، والخداع، والذكاء، بين المخابرات العامة المصرية، وبين المخابرات العامة الإسرائيلية الشهيرة بالموساد.. فكسبت المخابرات المصرية ولا تزال تكسب!

هذا ما جرى فى الفترة السابقة على الساعة الثانية من ظُهر السادس من أكتوبر ١٩٧٣، فلما انطلقت الحرب فى تلك الساعة كنا أمام قصة أخرى من الإرادة، والقوة، والنصر!

وفى الحالتين كان كل ضابط شريكاً فى تحقيق النصر لنا وللعرب، وكذلك كان كل جندى شريكاً على السواء، ولكن وراء المشهد بكامله كان هناك رجل يقف، ويتخذ القرار، ثم يتحمل المسؤولية، وكان هذا الرجل اسمه السادات العظيم، ولم يكن هناك رجل سواه يقف، ويتخذ القرار، ويتحمل المسؤولية.. وقبل ذلك كله كان يخطط بطريقة أقنعت القيادات الإسرائيلية كلها، السياسية والعسكرية، بأنه لن يذهب إلى الحرب!

وقد وصل دهاؤه مع العدو إلى حد أن اللجنة المكلفة بالتحقيق مع قيادات الجيش والحكومة فى تل أبيب، قد حارت فى أمره، وفى قدرته على التخطيط المتقن، ولم تجد فى النهاية مفراً من التوصية بتأسيس هيئة فى إسرائيل اسمها: هيئة العكس هو الصحيح!

هذه الهيئة العجيبة ذات الاسم العجيب، صارت لها مهمة واحدة هى النظر فى التقديرات المختلفة للجهات الحكومية، للتأكد من أن العكس مما تقوله وتعتقد فيه ليس هو الصحيح!

والقصة.. قصة اللجنة والهيئة.. مذكورة بالتفصيل فى كتاب الدكتور إبراهيم البحراوى، الذى صدر مع احتفالات النصر بعنوان سوف يجذب كل قارئ.. العنوان هو: حكاية مصرى مع إسرائيل.. والمصرى المقصود فى العنوان هو الدكتور البحراوى نفسه يرحمه الله.. فلقد قضى حياته يكتب ويكتب من أجل هدف واحد هو أن نفهم هنا، كيف يفكرون هناك فى إسرائيل!

وعندما جلس يكتب هذا الكتاب كان يريد أن يصل به إلى الشباب، وكان قد تلقى سؤالاً من شابين دون العشرين، عن السبب الذى جعله يتعلم العبرية؟!.. أزعجه فيما يبدو ألا يكون الشباب على دراية واجبة بالقصة كلها، فجلس يكتبها بتفاصيلها فى كتابه لعلها تصل إلى كل شاب، ولعل كل شاب يتعرف على ملحمة النصر الذى صنعه السادات البطل ومعه كل ضابط وكل جندى فى جيش مصر العظيم!

وسوف تظل هذه القصة موحية بالكثير من الأمل فى أن تصل مصر إلى ما يتعين أن تصل إليه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة بدأت بسؤال القصة بدأت بسؤال



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt