توقيت القاهرة المحلي 01:46:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتصال يشرح الخطاب!

  مصر اليوم -

اتصال يشرح الخطاب

بقلم : سليمان جودة

أحسَّ الدكتور محمد معيط، وزير المالية، بأن الخطاب الذى جاءنى منه ونشرته فى هذا المكان، أمس الأول، لم يكن بالوضوح الذى يريده، فاتصل بعدها يضع الخطاب فى إطار أوضح!

قال، فى اتصاله، إن الدولة ترغب فى مساعدة كل المصدرين، وإنها تفعل ذلك عن رغبة فى بقاء كل وحدة منتجة باباً مفتوحاً للرزق، لأن هذه الوحدة المنتجة جزء من الجسد الاقتصادى لنا، ولأن بقاءها مفتوحة يعنى استيعاب عمالة لا نريد لأى فرد فيها أن يتعطل، ولأن التصدير يجلب العُملة الصعبة إلى بلدنا، ويعرض منتجاتنا فى أسواق العالم حيث يجب أن نحضر بقوة وأن ننافس!

كانت الدولة كما فهمت من الرجل تصرف دعم الصادرات بانتظام إلى ٢٠١٢، فتوقف الصرف من بعدها تقريباً، وتراكمت المستحقات إلى أن صارت ٢٦ مليار جنيه فى ٣٠ يونيو ٢٠١٩!

وفيما بعد هذا التاريخ بدأ صرف المستحقات، إلى أن فاجأتنا كورونا مع بداية السنة، ووجدت الدولة نفسها أمام تحديات اقتصادية كثيرة كان عليها أن تتصدى لها كلها، وأن تتعامل معها بالتوازى، وألا تهمل ملفاً لحساب ملف آخر!

ولكن ما تم رصده فى الميزانية الحالية، وفى السابقة، لم يكن كافياً للوفاء بسداد المستحقات المتأخرة، وكانت الحكومة حريصة على الصرف، حتى تتوفر السيولة لكل مصدر، وحتى يظل مصنعه يعمل، وحتى لا يستغنى عن العمالة التى يستوعبها نشاطه!.. وكان الحل هو حصول الوزارة على قرض بفائدة على ثلاث سنوات لسداد كامل المتأخرات، ثم كان لا بد من خصم ١٥٪‏ من كل مستحقات متأخرة، ليس على سبيل الرغبة فى الخصم فى حد ذاته، ولكن على سبيل تقاسم عبء فوائد القرض بينى كوزارة مقترضة، وبين المصدر كصاحب مستحقات!.. وقد استفادت ١٥٨٠ شركة من هذه المبادرة!

والمبادرة اختيارية كما يعرف كل مستفيد منها، وفى إمكان كل من لا يريد الاشتراك فيها أن ينتظر ليصرف مستحقاته كاملةً فيما بعد.. فالهدف هو توفير سيولة فورية، ومساعدة المصدرين قدر المستطاع، وتحفيز الصادرات قدر ما هو ممكن!

هذا هو موجز ما سمعته من وزير المالية، وهذا هو ما أشكره عليه، كما شكرته من قبل على الخطاب، راجياً منه أن يمد يده إلى كل مصدّر جاد، وألا يتأخر فى بذل ما يستطيعه لدعم الصادرات، لعلنا ننافس فى الأسواق من حولنا كما يتعين أن تكون المنافسة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتصال يشرح الخطاب اتصال يشرح الخطاب



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt