توقيت القاهرة المحلي 01:09:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بئر الملياردير

  مصر اليوم -

بئر الملياردير

بقلم: سليمان جودة

يوم بعد يوم تكبر حكاية الملياردير الأمريكى جيڤرى إبستين، فكأنها كرة من الثلج تتضخم كلما تدحرجت أكثر!.. ولأن الكونجرس أقر قبل ساعات وبأغلبية كاسحة مشروع قانون يُتيح نشر وثائق إبستين، ولأن ترامب وقّع مشروع القانون، فالقضية مرشحة لأن تكون حديث الدنيا بتفاصيلها المثيرة التى تتسرب كل لحظة.

ورغم أنى تابعت ما جرى نشره عن هذا الرجل منذ البداية، إلا أننى لم أصل إلى شىء محدد فى موضوعه، ولم أعرف ماذا بالضبط وراء جيڤرى إبستين هذا. ولا بد أن كل الذين تابعوا الحكاية يجدون أنفسهم مثلى. فكل ما يعرفه أى متابع للقصة منذ طفت على سطح الإعلام، أن الملياردير الراحل كان على علاقة برجال أعمال كبار مثله، وكان يعرف الساسة وغير الساسة من المعروفين حول العالم، وعلى سبيل المثال، فإن الأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا كان من بين معارفه.

وما إن وصلت تفاصيل علاقة الأمير بالملياردير إلى الملك حتى سارع إلى تجريد شقيقه من لقبه، وأوسمته، ومنزله الملكى.. فكأنه ألقى شقيقه فى الشارع!.. وبالمنطق، فإن ملك بريطانيا لم يكن سيتخذ مثل هذا الإجراء العنيف مع الشقيق لمجرد ظنون أو شكوك.

والمشكلة الآن أن الظنون تحيط بالرئيس ترامب نفسه، وهو يحاول دفعها بعيدًا عن طريقه بشتى الطرق، ولكنها تأبى فى كل مرة يدفعها فيها إلا أن تعود فتلتصق به من جديد، أو تقترب من ثيابه فى أقل القليل.

ولأن خصوم ترامب لا حصر لهم، فإن الحفر من جانبهم فى بئر الملياردير لا يتوقف، وكلما حفروا أخرجوا الجديد والمثير، وكلما تمادوا فى الحفر جاء ترامب ليردم البئر محاولًا أن يغلق هذا الباب الذى لا يعرف أحد عن أى شىء يمكن أن ينفتح.

الجرائم المنسوبة لإبستين كثيرة وكلها فادحة فاضحة، ولكن أهمها أنه كان يغتصب القاصرات والأطفال!!.. وهى تهمة لا تلاحقه وحده، ولكنها تلاحق كل الذين ثبت أنهم كانوا فى قائمة معارفه المقربين.

المشكلة أنه مات قبل ست سنوات، والمشكلة الأكبر أنهم لما عثروا عليه ميتًا كان ذلك فى زنزانة فى نيويورك، وكانت السلطات قد أخذته إليها فى انتظار المحاكمة. ورغم أن تشخيص الطب الشرعى الأمريكى لحالته أنها انتحار، إلا أن التحقيقات التى رافقت العثور على جثته تتردد فيها كلمات مريبة كثيرًا من نوع «خنق» و«شنق» وغيرهما، وهذا ما يرشح قضيته لأن تكون فيلم الموسم فى العالم خلال الفترة المقبلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بئر الملياردير بئر الملياردير



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt