توقيت القاهرة المحلي 04:04:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بئر الملياردير

  مصر اليوم -

بئر الملياردير

بقلم: سليمان جودة

يوم بعد يوم تكبر حكاية الملياردير الأمريكى جيڤرى إبستين، فكأنها كرة من الثلج تتضخم كلما تدحرجت أكثر!.. ولأن الكونجرس أقر قبل ساعات وبأغلبية كاسحة مشروع قانون يُتيح نشر وثائق إبستين، ولأن ترامب وقّع مشروع القانون، فالقضية مرشحة لأن تكون حديث الدنيا بتفاصيلها المثيرة التى تتسرب كل لحظة.

ورغم أنى تابعت ما جرى نشره عن هذا الرجل منذ البداية، إلا أننى لم أصل إلى شىء محدد فى موضوعه، ولم أعرف ماذا بالضبط وراء جيڤرى إبستين هذا. ولا بد أن كل الذين تابعوا الحكاية يجدون أنفسهم مثلى. فكل ما يعرفه أى متابع للقصة منذ طفت على سطح الإعلام، أن الملياردير الراحل كان على علاقة برجال أعمال كبار مثله، وكان يعرف الساسة وغير الساسة من المعروفين حول العالم، وعلى سبيل المثال، فإن الأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا كان من بين معارفه.

وما إن وصلت تفاصيل علاقة الأمير بالملياردير إلى الملك حتى سارع إلى تجريد شقيقه من لقبه، وأوسمته، ومنزله الملكى.. فكأنه ألقى شقيقه فى الشارع!.. وبالمنطق، فإن ملك بريطانيا لم يكن سيتخذ مثل هذا الإجراء العنيف مع الشقيق لمجرد ظنون أو شكوك.

والمشكلة الآن أن الظنون تحيط بالرئيس ترامب نفسه، وهو يحاول دفعها بعيدًا عن طريقه بشتى الطرق، ولكنها تأبى فى كل مرة يدفعها فيها إلا أن تعود فتلتصق به من جديد، أو تقترب من ثيابه فى أقل القليل.

ولأن خصوم ترامب لا حصر لهم، فإن الحفر من جانبهم فى بئر الملياردير لا يتوقف، وكلما حفروا أخرجوا الجديد والمثير، وكلما تمادوا فى الحفر جاء ترامب ليردم البئر محاولًا أن يغلق هذا الباب الذى لا يعرف أحد عن أى شىء يمكن أن ينفتح.

الجرائم المنسوبة لإبستين كثيرة وكلها فادحة فاضحة، ولكن أهمها أنه كان يغتصب القاصرات والأطفال!!.. وهى تهمة لا تلاحقه وحده، ولكنها تلاحق كل الذين ثبت أنهم كانوا فى قائمة معارفه المقربين.

المشكلة أنه مات قبل ست سنوات، والمشكلة الأكبر أنهم لما عثروا عليه ميتًا كان ذلك فى زنزانة فى نيويورك، وكانت السلطات قد أخذته إليها فى انتظار المحاكمة. ورغم أن تشخيص الطب الشرعى الأمريكى لحالته أنها انتحار، إلا أن التحقيقات التى رافقت العثور على جثته تتردد فيها كلمات مريبة كثيرًا من نوع «خنق» و«شنق» وغيرهما، وهذا ما يرشح قضيته لأن تكون فيلم الموسم فى العالم خلال الفترة المقبلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بئر الملياردير بئر الملياردير



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt