توقيت القاهرة المحلي 01:46:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقيع سامح شكري!

  مصر اليوم -

توقيع سامح شكري

بقلم : سليمان جودة

المصالحة التى جرى التوقيع على بيانها فى مدينة العلا، أمس الأول، بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين من ناحية، وقطر من الناحية الأخرى، هى حديث الناس منذ جرت وقائعها فى أجواء احتفالية ظاهرة!.. وأظن أن الحديث عنها سيمتد لفترة لأنها قضية تستحق!

هى قضية تستحق لأن قطع العلاقات بين عواصم الدول الأربع والدوحة كان فى ٥ يونيو ٢٠١٧، ولأن طول القطيعة بين الطرفين منذ ذلك اليوم قد جدد السؤال يومًا بعد يوم عما إذا كانت لحظة سوف تجىء لإنهاء العمل بقرار قطع العلاقات؟!

وهى قضية تستحق لأن الدول الأطراف فيها خمس دول عربية، ولأن أولى هذه الدول هى مصر بما لها من وزن مفهوم فى المنطقة وفى الإقليم، ولأن أربع دول من بين الدول الخمس هى دول خليجية تتمتع بعضوية مجلس التعاون الخليجى الذى نشأ فى ٢٥ مايو ١٩٨١!

المجلس هو تقريبًا أنجح صيغة من صيغ التعاون العربى، لأنه الوحيد الذى صمد من بين مجالس واتحادات من نوعه على امتداد الخريطة العربية.. فلقد عرفنا اتحادًا للتعاون العربى ضم مصر، والعراق، والأردن، واليمن، ثم لم نعد نذكر منه سوى اسمه بالكاد!.. وعرفنا الاتحاد المغاربى من قبل، وكان يجمع المغرب على مائدة واحدة مع الجزائر، وتونس، وليبيا، وموريتانيا، ثم لم يستمر حيًا لأسباب كثيرة.. ولكنه بقى أملاً يراود المغاربيين لعل يومًا أفضل يأتى، فيتحقق فيه ما لم تسعفه الظروف فى المرة الأولى!

لهذا كله.. يظل الانشغال بحديث المصالحة فى محله، ويظل الاهتمام بقمة العلا فى مكانه.. ولماذا لا يكون كذلك بينما الدول الخليجية الأربع التى كانت طرفًا فى قرار قطع العلاقات تمثل ثلثى عدد دول مجلس التعاون الخليجى الست؟!

وإذا كان بيان وزارة الخارجية المصرية عن القمة قد فاتك فأنا أدعوك للعودة إليه، لأن الأمور فى مثل هذه الحالات تؤخذ من مصادرها الطبيعية.. ولا مصدر فى الحقيقة يمكن الأخذ منه والاعتماد عليه فى حالة كهذه، سوى بيان الخارجية الذى شارك وزيرها فى أعمال القمة ووقّع على بيانها مع باقى الموقعين!

كان اللافت فى البيان أنه يبدأ بجملة تقول: «غادر وزير الخارجية الأراضى السعودية الآن».. وكان المعنى أنه صدر فى اللحظة التى انفضت فيها أعمال القمة بالضبط، وأنه قدم للجمهور ما يجب أن يقدمه طازجًا فى وقته!.. أما مضمونه الذى سوف يستوقفك بالضرورة فهو موضوع له حديث آخر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيع سامح شكري توقيع سامح شكري



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt