توقيت القاهرة المحلي 17:24:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المغرب المختلف!

  مصر اليوم -

المغرب المختلف

بقلم : سليمان جودة

السلوك السياسى المغربى فى قضية التطبيع كان مختلفًا منذ البداية، وكانت هذه البداية عندما طار وفد أمريكى إسرائيلى من تل أبيب إلى الرباط للقاء مع عاهل المغرب محمد السادس يوم 22 ديسمبر الماضى!

الوفد ضم جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، ومائير بن شابات، مستشار الأمن القومى الإسرائيلى، ومعهما آخرون من البلدين.. ولكن المختلف فى اللقاء أن السلطات المغربية لم تسمح برفع عَلَم يرفرف فى قاعة اللقاء سوى العَلَم المغربى!.. وحين قيل هذا كان معناه أن مطالب برفع أعلام أخرى كانت مطروحة، وأنها قد لقيت رفضًا لا فصال فيه!

وكان هذا أول اختلاف لمَن يتابع هذا الملف من أوله.. ثم كان الاختلاف الآخر أن الرباط لما قررت إطلاق علاقتها مع تل أبيب، بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية إقليم الصحراء، قال الملك إن أهمية القضية فى فلسطين عند بلاده هى فى مستوى أهمية قضية الصحراء!

ثم جاء اختلاف ثالث هو أن مستوى العلاقات مع إسرائيل سيبقى عند مستوى مكتب اتصال، لا مستوى سفارة، وهو نفسه المستوى الذى كانت عليه العلاقات فى عام 2000، عندما قررت الحكومة المغربية إغلاق المكتب، بعد الانتفاضة الفلسطينية الثانية!

وكان المتابعون للملف على موعد مع اختلاف رابع، حين أشارت صحف فى إسرائيل إلى أن حكومة سعدالدين العثمانى فى المغرب سوف تتمهل فى الذهاب إلى أى خطوة تطبيعية، إلى أن ترى موقف إدارة بايدن مما اتخذته إدارة ترامب من قرارات فى أكثر من قضية!

سوف تتمهل إلى أن ترى واشنطن تفتتح بالفعل قنصلية لها فى مدينة الداخلة فى الصحراء كما قرر الرئيس الأمريكى.. وسوف تتمهل إلى أن ترى إدارة بايدن ملتزمة بالاعتراف الأمريكى بمغربية الصحراء، كما بادرت وأعلنت إدارة ترامب.. وسوف تتمهل إلى أن ترى إدارة بايدن تتجه إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، بدلًا من الحلول التى طرحها ترامب، والتى كانت كلها منحازة إلى إسرائيل!

تقديرى أن المغرب يختلف ليس عن مجرد رغبة فى الاختلاف، ولكن لأن هذا هو منطق الأشياء إذا تعلق الأمر بقضية لها وزن قضية التطبيع، ولأن الملك لا ينسى أنه يترأس لجنة القدس!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب المختلف المغرب المختلف



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt