توقيت القاهرة المحلي 11:33:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبر الفلاحين صحيح!

  مصر اليوم -

خبر الفلاحين صحيح

بقلم : سليمان جودة

بما أن أحداً من المسؤولين الذين يعنيهم الأمر، لم يكذب الخبر المنشور صباح الجمعة على الصفحة الثالثة من هذه الجريدة للزميلين أميرة صالح وسعيد نافع.. فالخبر بالتالى صحيح!

الخبر يقول إن حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، قرر تجميد عمل النقابة، لأن الحكومة تهمش الفلاحين، ولأنها لا تقف معهم عندما تتدنى أسعار الحاصلات الزراعية، ولا تحرص على تمثيلهم على النحو المفترض فى البرلمان!

وقد تصورت بعد نشر الخبر أن يسارع السيد القصير، وزير الزراعة، إلى استدعاء النقيب أبو صدام، ليناقشه فى أسباب قراراه، ثم يعاهده على أن الفلاحين سوف يجدون منذ اللحظة دعماً متزايداً من جانب الوزارة، باعتبارها الجهة المعنية بتقديم مثل هذا الدعم!

إن دعم المزارعين فى أوروبا على سبيل المثال، بند أساسى على البرنامج الانتخابى لأى مرشح هناك، ولا ينعقد المعرض الزراعى فى موعده من كل سنة فى فرنسا، إلا وتكون الدولة حاضرة فى افتتاحه على أعلى مستوياتها، وإلا وتكون يد الدعم منها ممدودة على آخرها !.. وقد كان الدكتور محمود عمارة أسبق الناس إلى الحديث عن معنى حرص الدولة الفرنسية على الحضور فى معرضها الزراعى.. والفكرة التى ظل الدكتور عمارة يبشر بها سنين هى تشجيع المزارعين، وهى أن الزراعة تعنى إنتاجاً مباشراً، وهى أن صناعات بكاملها يمكن أن تقوم على هذا الإنتاج، وهى أن التصدير الزراعى النشط سوف يضاف عندئذ إلى مجمل صادراتنا، وهى أن فرصاً للعمل ستتوفر فى كل الحالات!

وعندما مر محصول البطاطس بأزمته الأخيرة، توقعت أن تبادر الحكومة إلى مد يد العون نحو كل مزارع خسر فى الأزمة كما لم يخسر من قبل، لأسباب لم تكن فى يده ولا كان هو وراءها.. ولكن هذا لم يحدث، ولا يزال فى إمكان وزارة الزراعة أن تفكر فى طريقة تعوض بها هؤلاء الزراع، لأن هذه هى مسؤوليتها، ولأن هذا هو واجبها تجاه كل مزارع يواجه ظروفاً لا دخل له فيها!

إننى أخشى إذا لم يجد مزارعو البطاطس ما يعوضهم، أن يتوقفوا عن زراعة المحصول فى السنة القادمة، خوفاً من تكرار أزمة هذه السنة، فترتفع الأسعار بالتالى إلى السماء، ويدفع المستهلك وحده الثمن!

دعم الفلاحين يتعين أن يكون حاضراً فى كل وقت، لأنه دعم يصب فى اتجاه تحقيق هدف محدد دعا إليه الرئيس أول الأسبوع عندما زار مشروع «مستقبل مصر» الذى يستهدف نصف مليون فدان على طول محور الضبعة.. إن الهدف هو أن تستقر قضية الأمن الغذائى فى موقعها الصحيح، وهذا لن يتحقق كما يجب إلا بدعم ظاهر للفلاح تراه العين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبر الفلاحين صحيح خبر الفلاحين صحيح



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt