توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعض الانتباه لخطر الايبولا!

  مصر اليوم -

بعض الانتباه لخطر الايبولا

مكرم محمد أحمد

ربما يبرر نظافة مصر من وباء الايبولا تضاؤل الاهتمام من جانب وزارة الصحة بخطرالوباء!، وقلة حملات توعية المواطنين بدعوى تجنيبهم الهلع من خطر غير قائم!..

،لكن ماذا يكون الموقف بعد ان اعلنت هيئة الصحة العالمية فشل كل الجهود فى حصار الوباء الذى تتجاوز نسبة الوفيات بين المصابين به 50%، وضرب 7دول فى غرب افريقيا قبل ان يعرف طريقه إلى اسبانيا والولايات المتحدة، حيث تم اكتشاف ثلاث حالات اثارت فزع الامريكيين، وألزمت اوباما ان يعلن حالة الطوارئ ويعين أحد كبار مساعدى نائبه بايدين لتنسيق جهود مكافحة الوباء بين دول العالم، وتنتفض معظم الدول الاوروبية الآن خوفا من الوباء، واستعدادا لمواجهة مخاطره إلى حد تنامى الدعوة إلى ضرورة حظر الانتقال بين اوروبا ودول غرب افريقيا!.

واخطر ما فى وباء الايبولا ان فيروساته تنتقل بأسرع من الصوت لأنه شديد العدوي، يكفى المصافحة وملامسة مقابض الابواب والتماس السريع مع أى من مرضاه، والوجود معهم فى وسيلة مواصلات واحدة لانتقال العدوى التى تماثل اعراضها الاولى اعراض الانفلونزا، لكنها لاتلبث فى غضون ايام معدودات ان تؤدى إلى ضعف شديد فى العضلات، وتوقف مفاجئ فى اداء وظائف الكبد والكلي، يتبعه نزيف داخلى شديد يظهر فى الاذن والفم والانف، وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى وفاة ما يقرب من خمسة آلاف شخص من 9 آلاف إصابة مسجلة فى سبع بلدان افريقية، كما تحذر المنظمة من أن هناك فرصة شهرين فقط لوقف انتشار الفيروس، وإلا حدث الانفجار العظيم وبات من المستحيل حصاره ووجدت البشرية نفسها امام كارثة مخيفة.

وأظن ان كل هذه الظروف تستدعى اهتماما اكبر من وزارة الصحة بتوعية المصريين من خطر الوباء، وتكثيف حملات الوقاية من مخاطره، والتحذير المتواصل من خطورة الاصابة به، خاصة ان اعراض الوباء فى البداية تماثل اعراض الانفلونزا، الامر الذى يؤدى إلى تأخير اكتشاف المرض ويزيد من خطورته.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض الانتباه لخطر الايبولا بعض الانتباه لخطر الايبولا



GMT 10:10 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

واقعيّة أمير قطر… تكامل بدل التّنافس

GMT 10:04 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أعداء الضوء

GMT 09:58 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العراق يقول: لا حوثي لديّ

GMT 09:54 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!

GMT 09:51 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... مجتبى ونصيحة كوليريدج

GMT 09:47 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كيف أخفقت الأمم المتحدة في إنقاذ الأجيال من الحروب؟

GMT 09:43 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

GMT 09:17 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

دعم السعودية وحق المصريين فى الفهم

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:48 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يرفض "الهدنة المؤقتة" ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا
  مصر اليوم - بوتين يرفض الهدنة المؤقتة ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt