توقيت القاهرة المحلي 23:26:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إفلاس داعش المالي بعد هزائمها العسكرية!

  مصر اليوم -

إفلاس داعش المالي بعد هزائمها العسكرية

بقلم مكرم محمد أحمد

يتلازم مع هزائم داعش العسكرية المتتابعة فى كل من العراق وسوريا، تزايد افلاس التنظيم، وعجزه عن دفع مرتبات
مقاتليه، وقصور مدخلاته عن مواجهة انفاقه، لاسباب عديدة اهمها فقدان داعش لعائداته البترولية التى كانت تأتى من تهريب النفط المسروق من حقول دير الزور شرق سوريا وبعض حقول العراق وعدد من المصافى فى المناطق التى يحتلها، بعد ان تقلصت مساحات الاراضى التى كانت فى حوزته، ونجحت عمليات التحرير فى استعادة بعض الحقول والمصافى خاصة مصفاة جيجى أكبر مصفاة بترول فى العراق. 

وتؤكد التقديرات الغربية ان داعش فقد على الاقل 30% من حجم البترول الذى كان يسيطر عليه إضافة إلى هبوط الاسعار بما زاد من ازمته المالية، وان كان داعش لا يزال يسيطر على 60% من حقول البترول السورى فى محافظة دير الزور، لكن كل الدلائل تشير إلى ان القوات البرية السورية المدعومة من سلاح الجو الروسى التى حررت مدينة تدمر الاثرية، تقطع الآن طريق الامدادات الرئيسى إلى دير الزور والرقة اللتين تشكلان اهم اهداف سوريا الحيوية فى المرحلة المقبلة. 

وفى كثير من مواقع داعش فى العراق لم يتحصل المقاتلون الاجانب على رواتبهم الشهرية التى تصل إلى حدود 500دولار فى الشهر يمكن ان تزيد مع خبراته ومهاراته القتالية، وفى بعض المواقع الاخرى حصل المقاتلون على نصف استحقاقاتهم، اما فى سوريا فثمة ما يؤكد ان وحدات بأكملها من تنظيم داعش لم تتسلم رواتبها لعدة اشهر..، ويزيد من ازمة داعش المالية انها استنفدت أرصدتها الضخمة التى تحصلت عليها عام 2014بعد دخولها الموصل وعدد من المدن العراقية واستيلائها على ودائع البنوك التى قدر حجمها بأكثر من 800 مليون دولار،إضافة إلى رواتب موظفى الحكومة العراقية فى الموصل التى كانت تصل بانتظام ويسيطر عليها داعش قبل ان تنقطع اخيرا. 

وإذا صح ان خطط تجفيف منابع داعش المالية هبطت بعوائدها البترولية التى تجاوزت 500مليون دولار إلى حدود 30% بسبب تقليص المساحات التى تقع تحت سيطرتها، فان تقليص المساحات أدى ايضا إلى تقليص عائدات داعش من الضرائب والرسوم الباهظة التى كان يفرضها على المواطنين، إضافة إلى سرقاته المالية وتجارته فى الاثار، وثمة ما يشير إلى ان الازمة المالية تعتصر داعش بعد نجاح عملية اغتيال الحاج امام وزير مالية داعش وظهور بوادر كثيرة تشير إلى ان التنظيم على وشك الافلاس. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفلاس داعش المالي بعد هزائمها العسكرية إفلاس داعش المالي بعد هزائمها العسكرية



GMT 06:19 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

قُم يا شيخنا..

GMT 00:13 2019 السبت ,25 أيار / مايو

ذروة الحرب التجارية بين الصين وأمريكا

GMT 00:33 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

أردوغان محشوراً فى الزاوية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 22:58 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن
  مصر اليوم - السعودية تدشن حزمة مشاريع إغاثية في مختلف أنحاء اليمن

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt